النبي: ( غَطِّ فخذك ) . وكلاهما من أسلم ، وذكر في الترجمة الثانية ترجمة بن خويلد ، وأظنهما واحدًا . والله أعلم . >
قال أبو عمر: قول ابن أبي حاتم وهم ؛ وهو رجل واحد من أسلم ، لا يكاد تثبت له صحبة . >
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله ، وإبراهيم بن محمد ، وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي ، قال: حدّثنا ابن أبي عمر ، حدّثنا سفيان ، عن أبي النضر ، عن زرعة بن مسلم ابن جرهد الأسلمي ، عن جده ، قال: ( مر النبي بجرهد في المسجد ، وقد انكشفت فخذه ، فقال:( إن الفخذ عورة ) . >
قال الترمذي: ما أراه متصلًا ، وقد رواه معمر ، عن أبي الزناد ، عن ابن جرهد ، عن أبيه ، ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عبد الله ابن جرهد ، عن أبيه ، نحوه . >
أخرجه الثلاثة . >
بجرة: بفتح الباء والجيم . >
( 724 ) ( س ) جُرَيْج ، أبو شاة ، بن سلامة ابن أوس بن عمرو بن كعب بن القُرَاقِر بن الصَّبْحَان من بَلِيّ ، كذا ذكره ابن شاهين ، وقال ابن ماكولا أبو شباث ، بالباء الموحدة ، وبعد الألف ثاء مثلثة ، وقال: خديج: بالخاء المعجمة والدال ، حليف بني حرام ، شهد العقبة ، وبايع فيها . >
أخرجه أبو موسى . >
( 725 ) ( د ع ) جَرِير بنُ الأرْقَط ، روى يعلى ابن الأشدق ، عن جرير ( بن ) الأرقط قال: ( رأيت النبي في حجة الوداع ، فسمعته يقول:( أعطيت الشفاعة ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 726 ) ( ب ) جَرِير بنُ أوْس بن حَارِثة بن لام الطائي ، وقيل: خُرَيم بن أوس ، وفيه أخرجه الثلاثة ، وأخرجه ههنا أبو عمر ، وقال: أظنه أخاه ؛ هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فورد عليه مُنْصرَفَه من تبوك ، فأسلم ، وروى شعر عباس بن عبد المطلب ، الذي مدح به النبي ، وهو عم عروة