فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 3805

بن مضرس الطائي ، وهو الذي قال له معاوية: من سيّدكم اليوم ؟ قال: من أعطى سائلنا ، وأغضى عن جاهلنا ، واغتفر زلّتنا ، فقال له معاوية: أحسنت يا جرير . >

قال أبو عمر: قدم خريم وجرير على النبي معًا ، ورويا شعر العباس . >

أخرجه أبو عمر . >

خُرَيم: بضم الخاء المعجمة . والله أعلم . >

( 727 ) جَرِيْرُ بنُ عَبْد الله الحِمْيَرِيّ . وقيل: ابن عبد الحميد ، وهو رسول رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى اليمن ، وكان مع خالد بن الوليد بالعراق ، فسار معه إلى الشام مجاهدًا ، وهو كان الرسول إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالبشارة بالظفر يوم اليرموك ؛ قاله سيف بن عمر . >

ذكر ذلك الحافظ أبو القاسم بن عساكر . >

( 728 ) ( ب د ع ) جَرِير بن عبْد الله بن جابر ، وهو الشَّلِيل ، ابن مالك بن نصر بن ثعلبة ابن حُشَم بن عوف بن خزيمة بن حرب بن علي ابن مالك بن سعد بن نَذِير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش ، أبو عمرو ، وقيل: أبو عبد الله البجلي ، وقد اختلف النسابون في بجيلة ؛ فمنهم من جعلهم من اليمن ، وقال: إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت ، وعمرو هذا هو أخو الأزد ، وهو قول الكلبي وأكثر أهل النسب ، ومنهم من قال: هم من نزار ، وقال: هو أنمار بن نزار بن معد بن عدنان ، وهو قول ابن إسحاق ومصعب ، والله أعلم . نسبوا إلى أمهم: بجيلة بنت صعب بن علي بن سعد العشيرة . >

أسلم جرير قبل وفاة النبي بأربعين يومًا ، وكان حسن الصورة ؛ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: جرير يوسف هذه الأمة ، وهو سيد قومه ، وقال النبي لما دخل عليه جرير فأكرمه: ( إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ) . >

وكان له في الحروب بالعراق: القادسية وغيرها ، أثر عظيم ، وكانت بَجِيلة متفرقة ، فجمعهم عمر بن الخطاب ، وجعل عليهم جريرًا . >

أخبرنا الأستاذ أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن مكارم المؤدب ، أخبرنا أبو القاسم نصر ابن محمد بن صفوان ، أخبرنا أبو البركات سعد ابن محمد بن إدر يس ، والخطيب أبو الفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت