فهرس الكتاب

الصفحة 3583 من 3805

قَيلة ، والأوّل أصح . >

تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم سنة عشر ثم اشتكى ، وقبض ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها . قيل إنه تزوّجها قبل وفاته بشهر . وقيل إن النبي أوصى أن تخير ، فإن شاءت ضَرَب عليها الحجاب وتحرُم على المؤمنين ، وإن شاءَت طلقها ولتنكح من شاءَت . فاختارت النكاح فتزوّجها عكرمة بن أبي جهل بحضرموت ، فبلغ أبا بكر فقال: لقد هَمَمتُ أن أحرق عليهما بيتهما . فقال له عمر: ما هي من أمّهات المؤمنين ، ولا دخل عليها ، ولا ضرب عليها الحجاب . >

وقيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم لم يوص فيها بشيء ، ولكنه لم يدخل بها ، وارتدت مع أخيها حين ارتد ، ثم نكحها عكرمة بن أبي جهل ، فأراد أبو بكر أن يرجمه ، فقال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم لم يدخل بها ، وليست من أمهات المؤمنين ، وقد برأها الله عز وجل بالردّة . فسكت أبو بكر . >

وفيها وفي غيرها من أزواج النبي اللاتي لم يدخل بهنّ ، اختلاف كثير لم يتحصل منه كثير فائدة ، وقد ذكرنا عند كل امرأة ما قيل فيها . والله أعلم . >

أخرجها أبو نعيم ، وأبو عمر ، وأبو موسى . >

( 7206 ) قُتَيلَةُ بنتُ النَّضْر بن الحارث ابن علقمة بن كَلَدَةَ بن عبد مناف بن عبد الدار ابن قَصَي القرشية العَبْدَرِيّة . كانت تحت عبد الله ابن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس ، فولدت له عليًا ، والوليد ، ومحمد ، وأم الحكم . >

قال الواقدي: هي التي قالت الأبيات القافية في رسول الله صلى الله عليه وسلّم لما قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر ، وهي: > % ( يَا راكبًا إنَّ الأُثَيلَ مَظِنَّةٌ % مِن صُبح خَامِسَةِ وَأَنتَ مُوَفَّقُ ) %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت