وكانت قبل أن يتزوجها رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم تحت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، وكانت هي وزوجها أول من هاجر إلى الحبشة ، ويقال أيضًا: إن أُم سلمة أول ظَعِينة هَاجَرت إلى المدينة . وقيل: بل ليلى بنت أبي حَثْمَةَ امرأة عامر بن ربيعة . وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم سنة ثلاث ، بعد وقعة بدر . وقيل: إنه شهد أُحدًا ومات بعدها . قاله ابن إسحاق . >
ولما دخل بها قال لها: ( إن شئت سَبَّعت عندك وسبعت لنسائي ، وإن شئت ثلثت ودُرْت ؟ ) . فقالت: ثَلِّث . >
وتوفيت أُم سلمة أول أيام يزيد بن معاوية . وقيل: إنها توفيت في شهر رمضان أو شوال سنة تسع وخمسين ، وصلى عليها أبو هريرة . وقيل: صلى عليها سعيد بن زيد أحد العشرة . >
قال محارب بن دِثَار: أوصت أُم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد ، وكان مروانُ بن الحكم أميرًا على المدينة . وقال الحسن بن عثمان: كان أمير المدينة يومئذ الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، ودخل قبرها ابناها عمر وسلمة ابنا أبي سلمة ، وابن أخيها عبد الله بن عبد الله بن أبي أُمية . ودفنت بالبقيع . روت عن النبي أحاديث ، ويرد ذكرها في الكنى أكثر من هذا إن شاء الله تعالى . >
أخرجها الثلاثة . >
( 7330 ) هِنْدُ بنتُ أوْس بن شَرِيق ، أُم سَعْد بن خَيْثَمَة الأنصارية من بني خَطْمَة . >
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم . قاله ابن حبيب . >
( 7331 ) ( س ) هِنْدَ الجُهَنِية .