روى أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، عن ابن العباس بن مسروق الطوسي ، عن عمر بن عبد الحكم ، وحفص بن عبد الله الوراق ، والقاسم بن الحسن ، كلهم عن ابن سعد ، عن أبيه: أنه كان في بَدءَ الإسلام رجل شاب يقال له ( بشر ) كان يختلف إلى رسول الله ، وكان من بني أسد بن عبد العُزَّى ، وكان طريقه إذا غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم أخذَ على جُهَينة ، وإذا فتاة من جُهَينة نظرت إليه فَتَعَشَّقَته ، وكان بها من الحسن والجمال حظ عظيم ، وكان للفتاة زوج يقال له سعد بن سعيد ، وكانت الفتاة تقعد كلَّ غداة لبشر على أن يجتاز بها لينظرَ إليها ، فلما جازها أخذها حُبُّه . . . وذكر القصة بطولها ، ذكرها جعفر المستغفري . >
وأخرجها أبو موسى . >
( 7332 ) ( د ع ) هِنْدُ الخَولاَنِية زوجُ بلال ابن رَبَاح . سماها سعيد بن عبد الملك ، عن الأوزاعي ، عن عمير بن هانىء . >
قيل: إن لها صحبة وهي من أهل دَارَيَّا ، من أرض دمشق . >
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن الحسن ابن هِبَة الله الدمشقي إجازة بإذنه من أبي البركات ابن المبارك ، أخبرنا أبو الحسين بن الطيُوري ، أخبرنا عبد العزيز بن علي الأُزَجي ، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن خَيثمة ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، حدثني جدي ، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، حدثنا سعيد الجُرَيري ، عن أبي الورد القُشَيري ، حدثتني امرأة من بني عامر ، عن امرأة بلال: أن النبي أتاها فسلم فقال: ( أثمَّ بلال ؟ ) فقالت: لا . فقال: ( لعلك غضبى على بلال ؟ ) فقالت: إنه يَجئُنِي كثيرًا فيقول: قال رسولُ الله . فقال لها رسولُ الله: ( ما حَدَّثك عني فقد صَدَقك ، بلالُ لا يكذب ، لا تُغضِبي بلالًا ، فلا يقبلُ منك عمل ما غَضِب عليك