% ( أشاقتكَ هندٌ أم أتاك سُؤالها % كذاكَ النوَى أسبابُها وانفِتَالُها ) % > % ( وقَد أرَّقَتْ في رأسِ حِصْنٍ مُمَرَّدٍ % بنجرانَ يسرى بعد ليل خيالُها ) % >
وهي أكثر من هذا . >
أخرجها أبو عمر وأبو موسى . >
( 7336 ) ( ب د ع ) هِنْدٌ بنت عُتبة بن ربيعة ابن عبد شمس بن عبد مَنَاف القُرَشية الهاشمية ، امرأة أبي سفيان بن حرب ، وهي أُم معاوية . >
أسلمت في الفتح بعد إسلام زوجها أبي سفيان ، وأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلّم على نكاحها ، كان بينهما في الإسلام ليلة واحدة ، وكانت امرأةً لها نَفسٌ وَأَنَفَةٌ ، ورأي وعقل . وشهدت أُحدًا كافرة ، وهي القائلة يومئذ: > % ( نحنُ بناتُ طارِقْ % نمشِي عَلَى النمارِق ) % > % ( إن تقبلوا نُعَانِقْ % أو تدبِرُوا نفارقْ ) % > % ( فراق غير وَامِقْ ) % >
ثم إن هندًا أسلمت يوم الفتح وحَسُن إسلامها ، فلما بايع رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم النساء وفي البيعة { ولا يَسْرِقْنَ ولا يَزْنِين } ، قالت هند: وهل تزني الحرة وتسرق ؟ فلما قال: { وَلاَ يَقْتُلْن أَوْلاَدَهُنَّ } ، قالت: ربيناهم صغارًا وَقَتَلتَهم كبارًا ؟ وشكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم زوجَها أبا