سفيان وقالت: إنه شحيح لا يعطيها من الطعام ما يكفيها وولدها ، فقال لها رسول الله: خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك . >
روى هشام بن عُروة ، عن أبيه قال: قالت هند لأبي سفيان: إني أريد أن أبايع محمدًا . قال: قد رأيتك تُكَذِّبِين هذا الحديث أمس قالت: والله ما رأيت اللّهَ عُبِدَ حَقَّ عبادته في هذا المسجد قبلَ الليلة ، والله إن باتوا إلا مصلين . قال: فإنك قد فعلت ما فعلت ، فاذهبي برجل من قومك معك . فذهبت إلى عثمان بن عفان ، وقيل: إلى أخيها أبي حذيفة بن عتبة ، فذهب معها فاستأذن لها فدخلت وهي مُنْتَقبة ، فقال: تبايعيني على أن لا تشركي بالله شيئًا . . . وذكر نحو ما تقدم من قولها للنبي . >
وشهدت اليرموك ، وحَرَّضت على قتال الروم مع زوجها أبي سفيان ، وكانت قبل أبي سفيان تحت حفص بن المغيرة المخزومي . وقصتها معه مشهورة ، وتوفيت هند في خلافة عمر بن الخطاب في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة والدُ أبي بكر الصديق . >
أخرجها الثلاثة . >
( 7337 ) ( د ع ) هِنْدُ بنتُ عَمْرو بن حَرَام الأنصارية ، أُخت عبد الله بن عمرو . وهي عمة جابر بن عبد الله . >
روى حديثها الواقدي ، عن أيوب بن النعمان ، عن أبيه ، عنها . >
أخرجها ابن منده ، وأبو نُعَيم مختصرًا .