( 7457 ) ( د ع س ) أُم سُفْيان بن الضَّحَّاكِ . ذكرت في الصحابة ، ولا يثبت ذكرها الطبراني وجعفر المستغفري فيهم . >
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله: حدثني هُدْبة بن خَالد ، أخبرنا حماد بن سلمة ، عن يَعلَى بن عطاء ، عن موسى بن عبد الرحمن ، عن أُم سفيان: أن يهوديةً كانت تدخلُ على عائشةَ فَتَتَحدث ، فإذا قامت قالت: أعاذك الله من عذاب القبر . فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلّم أخبرته بذلك ، فقال: ( كذَبت ، إنما ذاك لأهل الكتاب ) . فكسِفَت الشمسُ فقال: ( أعوذ بالله من عذاب القبر ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم ، وقد أخرجه أبو موسى مستدركًا على ابن منده ، وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليه . >
( 7458 ) ( ب د ع ) أُم سَلَمَة بنتُ أبي أُمَيَّة ابن المُغِيرَة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشية المخزومية ، زوج النبي ، واسمها: هند . وكان أبوها يعرف بزاد الركب . وكانت قبل النبي عند أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، فولدت له: سلمة ، وعُمَر ، ودُرَّة ، وزينب . وتوفي فخلفَ عليها رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعده . وكانت من المهاجرات إلى الحبشة وإلى المدينة . >
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار عن سلمة بن عبد الله بن عُمَر بن أبي سلمة ، عن جَدته أُم سلمة قالت: لما أجمع أبو سلمة الخروجَ إلى المدينة ، رحلَ بعيرًا له وحملني ، وحمل معي ابني سلمَة ، ثم خرج يقود بعيره . فلما رآه رجالُ بني المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم قاموا إليه فقالوا: هذه نفسُك غَلَبتنا عليها ، أرأيت صاحبتنا هذه ؟ علام تترك تسير بها في البلاد ؟ ونزعوا خِطَام البعير من يده ، وأخذوني . وغضبت عند ذلك بنو عبد الأسد ، وأهووا إلى سلمة وقالوا: والله لا نترك ابننا