أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم كذا مختصرًا . >
( 895 ) ( ب د ع ) الحَارِثُ بن سُوَيْد التَّيْمِي ، عداده في أهل الكوفة . >
روى عنه مجاهد ، حديثه عند قطن بن نُسَيْر ، عن جعفر بن سليمان ، عن حُمَيْد الأعرج ، عن مجاهد ، عن الحارث بن سويد ، وكان مع النبي مسلمًا ، ولحق بقومه مرتدًا ، ثم أسلم ، قاله ابن منده وأبو نعيم . >
وقال أبو عمر: الحارث بن سويد ، وقيل: ابن مسلم المخزومي ، ارتد عن الإسلام ، ولحق بالكفار ، فنزلت هذه الآية: { كَيْفَ يَهْدِي الله قَوْمًَا كَفَرُوا بَعْدَ إيمَانِهِم وَشَهِدُوا أنَّ الرَّسُولَ حقٌّ } إلى قوله: { إلاَّ الَّذِين تَابُوا } فحمل رجل هذه الآيات فقرأهن عليه ؛ فقال الحارث: والله ما علمتك إلاّ صدوقًا ، وإن الله أصدق الصادقين ، فرجع فأسلم ، فحسن إسلامه ، روى عنه مجاهد . >
أخرجه الثلاثة . >
قلت: قد ذكر بعض العلماء أن الحارث بن سويد التيمي تابعي ، من أصحاب ابن مسعود ، لا تصح له صحبة ولا رؤية ؛ قاله البخاري ومسلم ، وقال: إن الذي ارتد ثم أسلم: الحارثُ بن سويد ابن الصامت ، ولَعَمْرِي لم يزل المفسرون يذكر أحدهم أن زيدًا سبب نزول آية كذا ، ويذكر مفسّر آخر أن عمرًا سبب نزولها ، والذي يجمع أسماء الصحابة يجب عليه أن يذكر كل ما قاله العلماء ، وإن اختلفوا ، لئلا يظن ظان أنه أهمله ، أو لم يقف عليه ، وإنما الأحسن أن يذكر الجميع ، ويبيّن الصواب فيه ، فقد ذكر في هذه الحادثة أبو صالح ، عن ابن عباس: أن الذي أسلم ، ثم ارتد ، ثم أسلم: الحارث بن سُوَيْد بن الصامت ، وذكر مجاهد هذا ، ومجاهد أعلم وأوثق ، فلا ينبغي أن يترك قوله لقول غيره ، والله أعلم . >
( 896 ) ( د ع ) الحَارِثُ بن سُوَيْد بن الصَّامِت ، أخو الجلاس ؛ أحد بني عمرو بن عوف ، وقد تقدّم نسبه . >
قال ابن منده: الحارث بن سويد بن الصامت ، وذكر أنه ارتدّ عن الإسلام ، ثم ندم ،