فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 3805

وقال: أراه الأول ، يعني التيمي الذي تقدّم ذكره ، وذكر هو في التيمي ، أنه كوفي ، ولا خلاف بين أهل الأثر أن هذا قتله النبي بالمجذَّر بن زياد لأنه قتل المجذر يوم أحد غَيْلَةً ، وذكر ابن منده في المجذر أن الحارث بن سويد بن الصامت قتله ، ثم ارتد ، ثم أسلم ؛ فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالمجذر ، وإنما قتل الحارث المجذر لأن المجذر قتل أباه سويد بن الصامت في الجاهلية ، في حروب الأنصار ، فهاج بسبب قتله وقعة بعاث ، فلما رآه الحارث يوم أحد قتله بأبيه ، والله أعلم ، وقد تقدّمت القصة في الجلاس ، فلا نعيدها . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >

( 897 ) ( ب د ع ) الحَارِثُ بن شُرَيح النُّمَيْرِي ، وقيل: ابن ذؤَيب ؛ قاله ابن منده وأبو نعيم ، وقال أبو عمر: الحارث بن شريح بن ذؤيب بن ربيعة بن عامر بن ربيعة المنقري التميمي ، قدم على النبي في وفد بني مِنْقَر مع قيس بن عاصم ، فأسلموا ، حديثه عند دَلْهم بن دَهْثم العجلي ، عن عائذ بن ربيعة ، عنه ، وقد قيل: إنه نميري ، وقدم على النبي في وفد بني نمير . >

وروى ابن منده وأبو نعيم حديث دلهم عن عائذ بن ربيعة النميري ، عن مالك ، عن قرة بن دعموص أنهم وفدوا على رسول الله: قرة ، وقيس بن عاصم ، وأبو مالك ، والحارث بن شريح ، وغيرهم . >

أخرجه الثلاثة . >

قلت: الذي أظنه أن الحق مع ابن منده وأبي نعيم في أن الحارث نميري ، وليس بتميمي ، وأن أبا عمر وهم فيه ؛ لأنه قد جاء ذكر من وفد مع الحارث ، ومنهم قيس بن عاصم ، وليس في كتاب أبي عمر قيس بن عاصم إلاّ المنقري ، فظن الحارث منقريًا ، حيث رآه مع قيس في الوفادة ، وهو لم يذكر قيسًا النميري وليس كذلك ، وإنما هذا قيس بن عاصم هو ابن أسيد بن جعونة النميري ، وفد على النبي فمسح رأسه ؛ ذكره ابن الكلبي ، وغيره فيمن وفد إلى النبي فمسح رأسه ، فبان بهذا أن الحارث أيضًا نميري ، وقد ذكر أبو موسى قيس بن عاصم النميري مستدركًا على ابن منده ، وهذا يؤيد ما قلناه ؛ فلو أنه منقري لما كان مستدركًا ؛ فإن ابن منده قد ذكر المنقري ، والله أعلم . >

شريح: بالشين المعجمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت