فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 3805

( 898 ) ( س ) الحَارِثُ بن صُبَيرة بن سَعِيْد ابن سَعْد بن سَهْم بن عَمْرو بن هُصَيْص بن كعب ، أبو وداعة السهمي ، كان فيمن شهد بدرًا مع المشركين فأسر ؛ فقال رسول الله: ( إن له ابنًا كيسًا بمكة ، له مال ، وهو مُغْلٍ فداءه ) ؛ فخرج ابنه المطلب من مكة إلى المدينة في أربع ليال ؛ فافتدى أباه ؛ فكان أول من افتدى أسرى قريش ، وأسلم أبو وداعة يوم الفتح ، وبقي إلى خلافة عمر ، وكان أبوه صبيرة قد عُمِّر كثيرًا ، ولم يَشِب ، وفيه يقول الشاعر: > % ( حُجَّاجَ بيت الله إنَّ صُبَيْرَة القرشي ماتا % سَبَقت منيتُه المشيبَ وكان ميتُته افتلاتا ) % >

أخرجه أبو موسى . >

سُعَيد: بضم السين وفتح العين . >

( 899 ) ( ب ) الحَارِثُ بن أبي صَعْصَعَة . أخو قيس بن أبي صعصعة ، واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ، قتل يوم اليمامة شهيدًا ، وله ثلاثة إخوة: قيس ، وأبو كلاب ، وجابر ، وقتل أبو كلاب وجابر يوم مؤتة شهيدين . >

أخرجه أبو عمر . >

( 900 ) ( ب د ع ) الحَارِثُ بن الصَّمَّة بن عَمْرو بن عَتيك بن عمرو بن عامر ، ولقبه مبذول ابن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ، ثم النجاري ، يكنى أبا سعد ، بابنه سعد . >

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم قد آخى بينه وبين صهيب بن سنان ، وكان فيمن سار مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى بدر ، فكسر بالروحاء ، فردّه ، وضرب له بسهمه وأجره ، وشهد معه أحدًا ، فثبت معه يومئذٍ ، وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة ، وأخذ سَلَبَه ، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلّم السلب ، ولم يعط السلب يومئذٍ غيره ، وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلّم على الموت ، ثم شهد بئر معونة ، وكان هو وعمرو بن أمية في السرح ، فرأيا الطير تعكف على منزلهم . فأتوا ، فإذا أصحابهم مقتولون ، فقال لعمرو: ما ترى ؟ قال: أرى أن ألحق برسول الله ، فقال الحارث: ما كنت لأتأخّر عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت