فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 3805

موطن قتل فيه المنذر ، وأقبل حتى لحق القوم ، فقاتل حتى قتل . >

قال عبد الله بن أبي بكر: ما قتلوه حتى أشرعوا إليه الرماح فنظموه بها ، حتى مات ، وأسر عمرو بن أمية ، ثم أطلق ، وفي الحارث يقول الشاعر يوم بدر: > % ( يَا رَب إن الحارثَ بن الصمَّه % أهلُ وفاءٍ صادقٍ وَذِمّه ) % > % ( أقْبَلَ في مَهَامِهِ مُلِمَّه % في ليلةٍ ظَلْمَاءَ مُدْلَهِمَّه ) % > % ( يَسُوقُ بالنَّبِيِّ هَادِي الأمّه % يَلْتَمِسُ الجنة فيما ثَمّه ) % >

وقيل: إنما قال هذه الأبيات علي بن أبي طالب يوم أحد . ذكر الزهري وموسى بن عقبة وابن إسحاق أنه شهد بدرًا ، وكسر بالروحاء ، وعاد وذكر عروة والزهري أنه قتل يوم بئر معونة ، وروى محمود بن لبيد ، قال: قال الحارث بن الصمة: ( سألني رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم أحد ، وهو في الشعب ، فقال: هل رأيت عبد الرحمن بن عوف ؟ فقلت: نعم ، رأيته إلى جنب الجبيل ، وعليه عسكر من المشركين ، فهويت إليه لأمنعه ، فرأيتك ، فعدلت إليك ، فقال رسول الله:( إن الملائكة تمنعه ) قال الحارث: فرجعت إلى عبد الرحمن فأجد بين يديه سبعة صرعى ، فقلت: ظفرت يمينك ؛ أكلَّ هؤلاء قتلت ؟ فقال: أما هذا ، لأرطاة بن شرحبيل ، وهذان ، فأنا قتلتهم ، وأما هؤلاء فقتلهم من لم أره ، قلت: صدق الله ورسوله . >

أخرجه الثلاثة . >

( 901 ) ( ب د ع ) الحَارِثُ بن ضِرَار . وقيل: ابن أبي ضرار الخُزَاعِي المصْطَلِقِي ، يكنى أبا مالك ، يعد في أهل الحجاز . >

أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده ، عن عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي ، حدَّثنا محمد بن سابق عن عيسى بن دينار ، عن أبيه ، أنه سمع الحارث بن أبي ضرار ، يقول: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلّم فدعاني إلى الإسلام ، فدخلت فيه وأقررت به ، ودعاني إلى الزكاة ، فأقررت بها ، فقلت: يا رسول الله ، أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة ، فمن استجاب لي منهم جمعت من زكاته ، فترسل إليّ يا رسول الله لإبَّان كذا وكذا ، ليأتيك بما جمعت من الزكاة ، فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له وبلغ الإبان الذي أراد رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن يبعث إليه ، احتبس عليه الرسول ، فلم يأته ، فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت