أخرجه الثلاثة . >
( 1006 ) ( س ) حَازِم ، آخر ، ذكره عبدان ، حديثه قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلّم زكاة الفطر طَهورًا للصائم من اللغو والرفث ؛ من أدّاها قبل الصلاة كانت له زكاة ، ومن أدّاها بعد الصلاة كانت له صدقة . >
أخرجه أبو موسى . >
( 1007 ) ( ب د ع ) حَاطِبُ بن أبي بَلْتَعَة ، واسم أبي بلتعة عمرو بن عمير بن سلمة ، من بني خالفة ، بطن من لخم . >
وقال ابن ماكولا: حاطب بن أبي بلتعة ابن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل ابن العتيك بن سَعَّاد بن راشدة بن جَزِيَلة بن لخم ابن عدي ، حليف بني أسد ، وكنيته أبو عبد الله ، وقيل: أبو محمد ، وقيل: إنه من مذحج ، وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى ، ثم للزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ، وقيل: بل كان مولى لعبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد ، فكاتبه ، فأدّى كتابته يوم الفتح ، وشهد بدرًا ؛ قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق ، وشهد الحديبية ، وشهد الله تعالى له بالإيمان في قوله تعالى: { يَأيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وعَدُوَّكُمْ أوْلِيَاءَ } . الآية . >
وسبب نزول هذه السورة ما أخبرنا إسماعيل ابن عبيد الله ، وغير واحد ، بإسنادهم عن محمد ابن عيسى ، أخبرنا ابن أبي عمر ، أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن الحسين بن محمد ، عن عبيد الله بن أبي رافع قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنا والزبير بن العوام ، والمقداد ، فقال: ( انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ؛ فإن بها ظعينة معها كتاب ، فخذوه منها ، فائتوني به ) ، فخرجنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة ، فإذا نحن بالظعينة ، فقلنا: أخرجي الكتاب ، فقالت: ما معي من كتاب ، فقلنا: لتخرجنّ الكتاب أو لنجردنّ الثياب ، قال: فأخرجته من عِقَاصِهَا قال: فأتينا به رسول الله ، فإذا