فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 3805

بن منقذ بن ربيعة . >

وقيل: حبيش بن خالد بن ربيعة لا يذكرون منقذًا ، الخزاعي الكعبي ، أبو صخر ، وأبوه خالد يقال له: الأشعر . >

وقال ابن الكلبي: حبيش هو الأشعر ، وزاد في نسبه ، فقال: حبيش بن خالد بن حليف بن منقذ بن أصرم ، ووافقه ابن ماكولا إلاّ أنه جعل الأشعر خالدًا . >

وقال إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق: خنيس ، بالخاء المعجمة والنون ، والأول أصح ، يكنّى أبا صخر ، وهو أخو أم معبد ، وصاحب حديثها . >

أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر البغدادي وغيره ، قالوا: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، حدّثني بشر بن أنس أبو الخير ، أخبرنا أبو هشام محمد بن سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن زيد بن ثابت بن يسار الكعبي الربعي الخزاعي قال: حدّثني عمي أيوب بن الحكم ( ح ) قال أبو بكر: وحدّثنا أحمد بن يوسف بن تميم البصري أخبرنا أبو هشام محمد بن سلمان بقديد ، حدّثني عمي أيوب بن الحكم ، عن حزام بن هشام القديدي ، عن أبيه هشام بن حبيش ، عن جده حبيش بن خالد ، صاحب رسول الله: أن النبي خرج من مكة مهاجرًا ، هو وأبو بكر ، ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة ، ودليلهما عبد الله بن أريقط ، فمروا على خيمتي أم مَعْبد الخُزَاعِيّة ، وكانت برْزَة جلْدَةً تحتبي وتجلس بفناء القُبَّة ، ثم تسقي وتطعم ، فسألوه لحمًا وتمرًا ليشتروه منها ، فلم يُصيبوا عندها شيئًا ، وكان القوم مُرْملين لسنتِين ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى شاة في كسْر الخيمة ، فقال: ( ما هذه الشاة يا أم معبد ؟ ) قالت: شاة خلَّفها الجهد عن الغنم ، قال: ( هل بها من لبن ؟ ) قالت: هي أجْهدُ من ذلك . قال: ( أتأذنين أن أحلبها ؟ ) قالت: بأبي أنت وأمي نعم إن رأيت بها حلبًا ، فدعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلّم فمسح ضِرْعها ، وسمّى الله عزّ وجلّ ، ودعا لها في شاتها ، فتفاجت ودَرت ، واجْترَّت ، ودعا بإناء ، يُرْبِضُ الرهط ، فحلب فيه ثجًا حتى علاه البهاء ، ثم سقاها حتى رويت: ثم سقى أصحابه حتى رَوُوا ، ثم شرب آخرهم ، ثم حلب فيه ثانية بعد بدء حتى ملأ الإناء ، ثم غادر عندها ، فبايعها ، وارتحلوا عنها . >

فقلّما لبثت أن جاء زوجها يسوق أعنزًا عجافًا ، يتساوكْنَ هُزَالًا ، مُخُّهن قليل ، فلما رأى أبو معبد اللبن عجب ، وقال: من أين لك هذا يا أم معبد ، والشاء عازب ، ولا حلوب في البيت ؟ قالت: لا والله إلاّ أنه مرّ بنا رجل مبارك ، من حاله كذا وكذا ، قال: صِفيه يا أم معبد ، قالت: رأيت رجلًا ظاهر الوضاءة ، أبلج الوجه ، حسن الخَلْق ، لم تعبه ثُجْلَة ، ولم تَزْر به صَعْلَة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت