> % ( إن اللعينَ أبوك فَارْمِ عِظَامه % إن ترم ترم مُخَلَّجًا مجنونًا ) % > % ( يُمْسِي خميص البطن من عمل التقى % ويظل من عمل الخبيث بطينًا ) % >
وأما معنى قول عبد الرحمن: ( إن اللعين أبوك . . ) فروى عن عائشة رضي الله عنها ، من طرق ذكرها ابن أبي خيثمة: أنها قالت لمروان بن الحكم ، حين قال لأخيها عبد الرحمن بن أبي بكر ، لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية بولاية العهد ما قال ، والقصة مشهورة: أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم لعن أباك ، وأنت في صلبه . وقد روى في لعنه ونفيه أحاديث كثيرة ، لا حاجة إلى ذكرها ، إلا أن الأمر المقطوع به أن النبي مع حلمه وإغضائه على ما يكره ، ما فعل به ذلك إلا لأمر عظيم ، ولم يزل منفيًا حياة النبي فلما ولى أبو بكر الخلافة ، قيل له في الحكم ليرده إلى المدينة ، فقال: ما كنت لأحل عُقْدَةً عقدها رسول الله ، وكذلك عمر ، فلما ولى عثمان رضي الله عنهما الخلافة رده ، وقال: كنت قد شفعت فيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فوعدني برده . وتوفي في خلافة عثمان ، رضي الله عنه . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1212 ) ( ب د ع ) الحَكَم بن أبي العَاص ابن بَشِير بن دُهْمان الثقفي . يكنى أبا عثمان ، وقيل: أبو عبد الملك ، وهو أخو عثمان بن أبي العاص الثقفي . >
له صحبة ، كان أميرًا على البحرين ، وسبب ذلك أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، استعمل أخاه عثمان بن أبي العاص على عمان والبحرين ، فوجه أخاه الحكم على البحرين ، وافتتح الحكم فتوحًا كثيرة بالعراق سنة تسع عشرة أو سنة عشرين . وهو معدود في البصريين . ومنهم من يجعل أحاديثه مرسلة ، ولا يختلفون في صحبة أخيه عثمان . >
روى عنه معاوية بن قرة قال: قال لي عمر ابن الخطاب ، رضي الله عنه: إن في يدي مالًا لأيتام قد كادت الصدقة أن تأتي عليه . فهل عندكم من متجر ، قال: قلت: نعم . قال: فأعطاني عشرة آلاف ، فغبت بها ما شاء الله ، ثم رجعت إليه فقال: ما فعل مالنا ؟ فقلت: هوذا قد بلغ مائة ألف . >
أخرجه الثلاثة .