فهرس الكتاب

الصفحة 728 من 3805

طالب ؟ فأتيتها ، فقالت: حدثني مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلّم يقال له ذكوان ، أو طهمان ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: ( يا ذكوان ، إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي ، وإن مولى القوم من أنْفُسهم ) . >

أخرجه أبو نعيم ، وأبو عمر ، وأبو موسى . >

( 1524 ) ( ب د ع ) ذَكْوَان بن عَبْد قَيْس بن خَلَدَةَ بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيْق ، الأنْصاري الخزْرجي . ثم الزرقي . يكنى أبا السبع ، ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى . >

شهد العقبة الأولى والثانية ، ثم خرج من المدينة مهاجرًا إلى النبي ، وهو بمكة ، فكان يقال له: أنصاري مهاجري . وشهد بدرًا ، وقتل يوم أحد شهيدًا ، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق . فَشَدَّ عليُّ بن أبي طالب على أبي الحكم ، وهو فارس ، فضرب رِجْله بالسيف ، فقطعها من نصف الفخذ ، ثم ذَفَّف عليه . >

وقال الواقدي ، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز ، عن خُبيب بن عبد الرحمن الأنصاري ، قال: حرج أسعد بن زُرَارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة . فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلّم فأتياه ، فعرض عليهما الإسلام ، وقرأ عليهما القرآن ، فأسلما ولم يقربا عتبة ، ثم رجعا إلى المدينة ، فكان أول من قدم بالإسلام إلى المدينة . >

أخرجه الثلاثة . >

( 1525 ) ذَكْوَان بن يَامِين بن عُمَير بن كَعْب النَّضِيريّ ، من بني النضير . >

قال ابن إسحاق: لقى ابن يامين بن عمير أبا ليلى وعبد الله بن مغفل المزني باكيين ، فقال: ما يبكيكما ، فقالا: جئنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم نستحمله ، فلم نجد عنده ما يحملنا عليه ، وليس عندنا ما نقوى به على الخروج معه ، وذلك في غزوة تبوك ، فأعطاهما ناضحًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت