فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 3805

( 1531 ) ( ع ) ذُو جَدَن . قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم اثنان وسبعون رجلًا من الحبشة ، منهم ذو جدن . كذا قاله أبو نعيم . >

وقال ابن منده: ذو دجن بتقديم الدال ، ويرد في موضعه ، إن شاء الله تعالى . >

أخرجه أبو نعيم . >

( 1532 ) ( ب د ع ) ذُو الجَوشَن الضِّبابي ، والد شِمر بن ذي الجوشن . اختلف في اسمه فقيل: أوس بن الأعور . وقد تقدم ذكره ، وقيل اسمه: شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو الضباب ، بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي ثم الضبابي . وإنما قيل له: ذو الجوشن لأن صدره كان ناتئًا . >

وكان شاعرًا مطبوعًا محسنًا ، وله أشعار حسان يرثي بها أخاه الصّمَيل ، ونزل الكوفة . >

أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، أخبرنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، عن أبيه ، عن جده ، عن ذي الجوشن الضبابي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد أن فرغ من بدر ، بابن فرس لي يقال لها: القرحاء ، فقلت: يا محمد ، أتيتك بابن القرحاء لتتخذه . قال: ( لا حاجة لي فيه ، إن أحببت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت ) قال: قلت: ما كنت لأقيضه . قال: ( فلا حاجة لي فيه ) . ثم قال: ( يا ذا الجوشن ، ألا تسلم فتكون من أول هذه الأمة ؟ ) قال: قلت: لا . قال: ( ولم ؟ ) قال: قلت: لأنِّي قد رأيت قومك قد وَلِعُوا بك . قال: ( وكيف وقد بلغك مصارعهم ) قال: قلت: بلغني . قال: ( فأنى يُهْدَى بك ؟ ) قلت: إن تغلب على الكعبة وتقطنها . قال: ( لعل إن عشت أن ترى ذلك ) . ثم قال: ( يا بلال ، خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة ) ، فلما أدبرت قال:: ( إنه من خير فرسان بني عامر ) . قال: ( فوالله إني بأهلي بالغور إذا أقبل راكب ) ، فقلت: من أين ؟ قال: ( من مكة ) . فقلت ) ما الخبر ؟ قال: غلب عليها محمد وقطنها قال: قلت: هَبِلَتْني أمي ؟ لو أسلمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت