فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقسم قسمًا قال ابن عباس: كانت غنائم هوازن يوم حنين إذ جاءه ذو الخويصرة التميمي ، وهو حرقوص بن زهير أصل الخوارج ، فقال: اعدل يا رسول الله . فقال: ( ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل ) وذكره نحو ما تقدم . >
فقد جعل في هذه الرواية اسم ذي الخويصرة: حرقوص بن زهير . والله أعلم ، وقد تقدم في حرقوص باقي خبره . >
رِصَافه: جمع الرصَفَة ، وهي عَقَبٌ يُلْوَى على مَدْخَل النصل في السهم . >
ونَضيه ، قيل: النضى نصل السهم . وقيل: هو ما بين الريش والنصل . وسُمِّي نضيًا كأنه جعل نِضوًا لكثرة البرى والنحت ، وهذا أولى . >
والقُذَذ: جمع القذة ، وهي ريش السهم . وتَدَرْدَرُ: تتحرك ، تجيء وتذهب . وهذا مثل لسرعة نفوذ السهم فلا يوجد فيه شيء من الدم وغيره . >
( 1535 ) ( س ) ذُو الخُويْصِرَة اليَمانِي . >
روى عمرو بن عطاء ، عن سليمان بن يسار قال: اطلع ذوي الخويصرة اليماني ، وكان رجلًا جانيًا ، على رسول الله صلى الله عليه وسلّم في المسجد ، فلما نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم مقبلًا قال: هذا الرجل الذي بال في المسجد . فلما وقف على النبي قال: أدخلني الله تعالى وإياك الجنة ولا أدخلها غيرنا . فقال النبي: ( ويلك ، احْتَظَرْتَ واسعًا ) ثم قام رسول الله ، فدخل ، فأكشف الرجل فبال في المسجد ، فصاح به الناس وعجبوا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلّم لرجل بال في المسجد . فلما سمع النبي كلام الناس خرج . فقال: ( مه ؟ ) فقالوا: يا رسول الله ، بال في المسجد . قال: ( يسروا ) . يقول: ( علموه ) . فأمر رجلًا ليأتي بِسَجْلٍ من ماء ، يعني دلوًا ، فصبه على مباله . >
أخرجه أبو موسى . >
( 1536 ) ( س ) ذُو خَيْوَان الهَمْدانِيّ .