فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 3805

روى الشعبي ، عن عامر بن شهر ، قال: أسلم عَك ذو خيوان ، فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله ، فخذ منه الأمان على من قبلك ومالك ، وكانت له قرية بها رقيق ، فقدم على رسول الله ، فقال: يا رسول الله ، إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا ، ولي أرض بها رقيق ، فاكتب لي كتابًا ، فكتب له رسول الله: ( بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله لعك ذي خيوان ؛ إن كان صادقًا في أرضه وماله ورقيقه ، فله الأمان وذمة محمد ) . >

وكتب له مالك بن سعيد قال عبدان: مالك ، وَهْم ، والصواب خالد . >

أخرجه أبو موسى . >

( 1537 ) ( د ) ذُو دَجَن . روى وحشي بن إسحاق بن وحشي بن حرب بن وحشي ، عن أبيه ، عن جده وحشي بن حرب ، قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم اثنان وسبعون رجلًا من الحبشة ، منهم ذو دجن فقال لهم: ( انتسبوا ) . فقال ذو مِهْدم أبياتًا ترد في اسمه إن شاء الله تعالى . وصحبوا كلهم النبي ، وعدادهم في الحبشة . >

أخرجه ابن منده هكذا . وأخرجه أبو نعيم: ذو جدن . بتقديم الجيم . وقد تقدم . وهما واحد ، والله أعلم . >

( 1538 ) ( ب د ع ) ذو الزَّوَائِد الجُهَنِيّ . له صحبة ، عداده في المدنيين . قال أبو أمامة بن سهل بن حنيف: أول من صلى الضحى رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقال له: ذو الزوائد . >

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال: حدثنا هشام بن عمار عن سُلَيم بن مطير ، من أهل وادي القرى ، عن أبيه قال: سمعت رجلًا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم في حجة الوداع أمر الناس ونهاهم ، ثم قال: ( هل بلغت ؟ ) قالوا: اللهم نعم . قال: ( اللهم أشهد ) . ثم قال: ( إذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها ، وعاد العطاء ، أو كان رُشًا ، عن دينكم فدعوه ، فقيل: من هذا ؟ قالوا: ذو الزوائد ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت