فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أخرجه أبو عمر ، وليس في كلامه ما يدل على أنه له صحبة ، وإنما أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . >
ظليم: بضم الظاء وفتح اللام . >
( 1541 ) ( ب ) ذُو عَمْرو . هو رجل من أهل اليمن ، أقبل مع ذي الكُلاَع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وافِدَيْن مُسْلِمَيْنِ ، ومعهما جرير بن عبد الله البجلي ، أرسله النبي إليهما في قتل الأسود العنسي ، وقيل: بل كان أقبل جرير معهما مسلمًا وافدًا على رسول الله ، وكان الرسول الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلّم إليهما جابر بن عبد الله الأنصاري في قتل الأسود الكذاب ، فقدموا وافدين على رسول الله ، فلما كانوا في بعض الطريق قال ذو عمرو لجرير: إن النبي قد قضى وأتى على أجله . قال جرير: فرُفِع لنا ركب فسألتهم ، فقالوا: قبض رسول الله ، واستُخْلِف أبو بكر . فقال ذو عمرو: يا جرير ، إنكم قوم صالحون ، وإنكم على كرامة ، لن تزالوا بخير ما إذا هلك لكم أمير أمَّرتم آخر ، وأما إذا كانت بالسيف كنتم ملوكًا ترضون كما ترضى الملوك ، وتغضبون كما تغضب الملوك ، ثم قالا لي ، يعني ذا الكلاع وذا عمرو: اقرأ على صاحبك السلام ، ولعلنا سنعود . ورجعا . >
أخرجه أبو عمر . >
( 1542 ) ( ب د ع ) ذُو الغُرَّة الجُهَنِي ، وقيل: الطائي . وقيل: الهلالي: قيل: اسمه يعيش . >
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده ، عن عبد الله بن أحمد ، حدثني عمرو بن محمد الناقد ، حدثنا عبيدة بن حُمَيد الضبي ، عن عبد الله ابن عبد الله الرازي ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن ذي الغرة قال: عرض أعرابي لرسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو يسير ، فقال: يا رسول الله ، تدركنا الصلاة ونحن في أعطان الإبل ، أنصلي فيها ؟ قال: ( لا ) . قال: فنتوضأ من لحومها ؟ قال: ( نعم ) . قال: أفنصلي في مرابض الغنم ؟ قال: ( نعم ) . قال: فنتوضأ من لحومها ؟ قال: ( لا ) . >
رواه عباد بن العوام ، عن حجاج بن أرطأة ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن عبد الرحمن ، عن أسيد بن حضير ، أو عن البراء ، مثله .