فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بعد بدر بأعوام ، فهذا يبين لك أن ذا اليدين الذي راجع النبي في الصلاة يومئذ ليس بذي الشمالين ، وكان الزهري على علمه بالمغازي يقول: إنه ذو الشمالين المقتول ببدر ، وإن قصة ذي الشمالين كانت قبل بدر ، ثم أحكمت الأمور بعد ذلك . >
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال: حدثني محمد بن المثنى ، أخبرنا مَعْدي بن سليمان قال: حدثنا شُعَيث بن مطير ، عن أبيه مطير ، ومطير حاضر يصدق مقالته ، قال: ( يا أبتاه ، أليس أخبرتني أن ذا اليدين لقيك بذي خَشَب ، وأخبرك أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم صلى بهم إحدى صلاتي العشى ، وهي العصر ، فصلى ركعتين ثم قال: وخرج سَرَعان الناس وهم يقولون: قصُرت الصلاة ، وقام واتبعه أبو بكر وعمر ، فلحقه ذو اليدين فقال: يا رسول الله ، أقصرت الصلاة أم نسيت ؟ قال: ما قصرت الصلاة ولا نسيت . ثم أقيل على أبي بكر وعمر فقال: ما يقول ذو اليدين ؟ فقالا: صدق يا رسول الله . فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلّم وئاب الناس ، فصلى ركعتين ، ثم سجد سجدتين للسهو . >
وهذا يوضح أن ذا اليدين ليس ذا الشمالين المقتول ببدر ، لأن مطيرًا متأخر جدًا لم يدرك زمن النبي . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1554 ) ( س ) ذُو يَزَنَ مَالك بن مَرَارَة الرَّهَاوِي . >
بعثه زُرْعة إلى النبي ، فقدم بكتاب ملوك حمير على النبي مَقْدَمَه من تبوك بإسلام الحارث بن عبد كلال ، ونعيم بن عبد كُلال ، والنعمان قيل ذي رعيس وهمدان ومعافر ومفارقهم الشرك وأهله . فكتب النبي مع ذي يزن: >
( أما بعد إني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فقد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم ، فلقينا بالمدينة ، فبلّغ ما أرسلتم ، وخَبر ما قبلكم وانبأنا بإسلامكم وقتلكم