فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 3805

المشركين ، وأن الله عز وجل قد هداكم بهدايته إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله ، وأقمتم الصلاة ، وآتيتم الزكاة ، وأعطيتم من المغانم خُمُس الله تعالى ، وسهم نبيه وَصَفِيَّه ) وذكر القصة بطولها في الزكاة وغيرها . >

أخرجه أبو موسى ، وقال عن عبدان . >

( 1555 ) ( س ) ذُؤابٌ ، ذكره أبو الفتح محمد ابن الحسين الأزدي الموصلي ، وقال: له صحبة ، وروى عن الحسن ، عن أنس بن مالك ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يمر به رجل يدعى ذؤاب ، فيقول: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته . فيقول رسول الله: ( وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه ) . قال: فقال ذؤاب: يا رسول الله ، إنك تسلم علي سلامًا ما سلمت على أحد من أصحابك . قال: ( وما يمنعني ، وهو ينصرف بأجر بضع وعشرين درجة ؟ ) . >

أخرجه أبو موسى . >

( 1556 ) ذُؤالة بن عَوْقَلة اليَمانيّ . ذكره الحافظ أبو زكرياء بن منده مستدركًا على جده أبي عبد الله ، وروى بإسناده إلى هُدْبة بن خالد ، عن حَمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس قال: وفد وَفْدٌ من اليمن ، وفيهم رجل يقال له: ذؤالة بن عَوْقلة اليماني ، فوقف بين يدي رسول الله ، ثم قال: يا رسول الله ، من أحسن الناس خَلْقًا وخُلُقًا طُرًا ؟ قال النبي: ( أنا يا ذؤالة ولا فخر ) . قال ذؤالة: يا رسول الله ، من أفضل الناس بعدك ؟ قال النبي: ( يا ذؤالة ، ما أظلت الخضراء ولا حَوَت الغبراء ، ولا ولد النساء بعدي أفضل من أبي بكر الصديق ) . قال ذؤالة: ثم من ؟ قال: ( ثم عمر بن الخطاب ) قال: ثم من ؟ قال: ( ثم عثمان بن عفان ) . قال: ثم من ؟ قال: ( ثم علي بن أبي طالب ) . >

ذكر حديثًا في فضل طلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبي عبيدة الجراح ، وما لهم من المساكن في الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت