فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حارثة: بالحاء المهملة ، والتاء المثلثة ، وعُقيل بضم العين ، وفتح القاف . >
( 1821 ) ( د ع ) زَيْد أبو حَسَن الأنْصَارِيّ . روى عنه أبو مسعود عُقْبة بن عَمْرو الأنْصَارِيّ أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ما بقي من كلام الأنبياء إلا قول الناس: إذا لم تستح فاصنع ما شئت . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 1822 ) ( ب د ع ) زَيْد بن خَارِجَة بن زَيْد ابن أبي زُهَيْر بن مالك بن امرىء القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الحارثي . >
أخر نسبه ابن منده ، وأبو نعيم في هذه الترجمة فقالا: زيد بن خارجة بن أبي زهير . وقالا في ترجمة أبيه خارجة بن زيد بن أبي زهير ، فأسقطا زيدًا والد خارجة هاهنا ، وأثبتاه في أبيه ، والصحيح إثباته كما سقناه أول هذه الترجمة ، وهذا زيد هو الذي تكلم بعد الموت في أكثر الروايات ، وهو الصحيح ، وقيل: إن الذي تكلم بعد الموت أبوه خارجة ، وليس بصحيح ، فإن المشهور في أبيه أنه قتل يوم أحد ، وقد ذكرناه ، وأما كلام زيد فإنه أغمي عليه قبل موته ، فظنوه ميتًا فسجوا عليه ثوبه ثم راجعته نفسه فتكلم بكلام حفظ عنه في أبي بكر ، وعُمر ، وعثمان ، رضي الله عنهم ، ثم مات ، وقيل: إن هذا شهد بدرًا وقيل: إن الذي شهدها أبوه خارجة بن زيد ، وهو صحيح . >
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، أخبرنا علي ابن بحر ، أخبرنا عيسى بن يونس ، أخبرنا عثمان بن حكيم ، أخبرنا خالد بن سلمة أن عبد الحميد بن عبد الرحمن دعا موسى بن طلحة حين أعرس على ابنه ، فقال: يا أبا عيسى ، كيف بلغك في الصلاة على النبي ؟ فقال: عن زيد بن خارجة: أنا سألت رسول الله: كيف الصلاة عليك ؟ قال: ( صلوا فاجتهدوا ثم قولوا: اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) . >
وأخرج أبو نعيم هاهنا وحده حديث أبي الطفيل ، عن زيد بن خارجة ، عن النبي في الصلاة على النجاشي ، وأخرجه أبو عمر عن زيد ابن جارية وهو هناك ، وأما ابن منده