فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فلم يذكره في واحد منهما . >
( 1823 ) ( ب د ع ) زَيْد بن خَالِد الجُهَنِيّ . يكنى أبا عبد الرحمن ، وقيل: أبو زرعة ، وقيل: أبو طلحة . سكن المدينة ، وشهد الحديبية مع رسول الله ، وكان معه لواء جهينة يوم الفتح . >
روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد الكندي ، والسائب بن خلاد الأنصاري ، وغيرهما ، ومن التابعين ابناه خالد ، وأبو حرب ، وعبيد الله بن عتبة ، وابن المسيب ، وأبو سلمة ، وعروة وغيرهم . >
أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي ، أخبرنا ابن أبي ذئب ، وزمعة بن صالح ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن زيد بن خالد الجهني ، وأبي هريرة قال: اختصم رجلان إلى النبي فقال أحدهما: أنشدك الله لما قضيت بيننا بكتاب الله . فقام خَصْمهُ ، وهو أفقه ، فقال: أجل يا رسول الله ، فاقض بيننا بكتاب الله ، وائذن لي فأتكلم . فأذن له ، فقال: يا رسول الله ، إن ابني كان عسِيفًا على هذا ، وإنه زنى بامرأته ، فأخبرت أن على ابني الرجم ، فافتديت منه بمائة شاة وخادم ، فلما سألت أهل العلم أخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام ، وأن على امرأة هذا الرجم . فقال رسول الله: ( والذي نفس بيده لأقْضِيَنَّ بينكما بكتاب الله ، أما المائة شاة والخادم فهم رَدُّ عليك ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ، واغدُ يا أنَيْس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها ) . فغدا عليها ، فسئلت ، فاعترفت ، فرجمها . >
رواه ابن جريج ، ومالك ، ومعمر ، وابن عُيَيْنة ، والليث ، ويَونَس بن يزِيد ، وغيرهم عن الزهري ، نحوه . >
وتوفي بالمدينة ، وقيل: بمصر ، وقيل: بالكوفة ، وكانت وفاته سنة ثمان وسبعين ، وهو ابن خمس وثمانين ، وقيل: مات سنة خمسين ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، وقيل: توفي آخر أيام معاوية ، وقيل: سنة اثنتين وسبعين ، وهو ابن ثمانين سنة ، والله أعلم . >
أخرجه الثلاثة .