فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولما أرادوا قتله قال له أبو سفيان ، حين قدم ليُقْتَل: نشدتك الله يا زيد ، أتُحِب أن محمدًا عندنا الآن مكانك ، فنضربَ عنقه وأنك في أهلك ؟ فقال: والله ما أحب أن محمدًا الآن في مكانه الذي هو فيه تُصِيبه شوكة تؤذيه ، وأني جالس في أهلي ، فقال أبو سفيان: ما رأيت أحدًا من الناس يحب أحدًا كحب أصحاب محمد محمدًا . >
وكان قتله سنة ثلاث من الهجرة . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1828 ) ( د ع ) زَيْدٌ الدَّيْلَمِيّ . مولى سَهْم ابن مَازِن . >
روى سنان بن زيد قال: كان أبي زيد الدَّيْلمِيّ قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم مع مولاه سهم بن مازن ، فأسلما ، وولدت لسنتين خلتا من خلافة عمر ، وشهدت مع علي صِفّين ، وكان على مُقدَّمتِه: جرير بن سهم . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 1829 ) ( د ع ) زَيْد بن رَبِيعَة ، وقيل: رَبْعَة القرشي الأسَدِيّ ، من بني أسد بن عبد العزى ، استشهد يوم حنين ؛ قاله عروة ابن الزبير . >
وقال ابن إسحاق: هو يزيد بن زَمَعَة بن الأسود بن المطلب بن أسد ، وإنما قتل لأنه جمح به فرس له يقال له: الجناح ، فقتل . >
أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم . >
( 1830 ) ( د ) زَيْد مَوْلَى رسول الله . روى حديثه بلال بن يسار بن زيد ، عن أبيه عن جده زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيوم ، غفر له ، وإن كان فرّ من الزحف ) . >
أخرجه ابن منده .