وأما كلام الفقهاء عن جعل السدر في الماء، أي: الماء إذا كان مخالطًا هل يرفع حدثًا؟ أو أنه يصبح متغيرًا طاهرًا غير طهور؟ ويقولون في الماء الطهور: هو ما بقي على خلقته في لونه وطعمه وريحه، ونحب أن نقول للإخوان بأن أوراق السدر لا يغير صفة من صفات الماء، لا ريح له، ولا طعم فيه، ولا لون.