إن أبرز مظهر وعلامة لذلك ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم واصفًا المؤمنين: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) ، وهذه علامة دائمة عظيمة تدل كيف يكون المؤمنون جميعًا في محبتهم، يكونون كما مثل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كالجسد الواحد.