والإيمان بالقضاء والقدر -وهذا هو الأثر السابع- يجعل العبد لا يخاف إلا الله ولا يرجو سواه، كيف هذا؟ لو تأملت في حياة الناس اليوم -مثلًا- لوجدت أن الأم تخاف على ولدها، والأب يخاف، والإنسان يخاف، وكذلك أيضًا يرجو غيره.
لكن الإيمان بالقضاء والقدر يجعل خوفه ورجاءه لله سبحانه وتعالى، وهذا هو الاعتدال الصحيح في حياة المؤمن، فلا يخاف الإنسان -مثلًا- من شيطان أو جني أو ساحر أو ولي يزعم أن له كرامات أو غير ذلك؛ لأنه يعلم أن هؤلاء لا يملكون شيئًا إلا بأمر الله سبحانه وتعالى، وكذلك أيضًا لا يرجو المخلوقين في رزق ولا في غيره، وإنما يرجو ربه سبحانه وتعالى، وهذا أثر عظيم في حياة الإنسان.