الإيمان بالقدر أحد أركان الإيمان الستة، ولا يقبل الله من عبدٍ صرفًا ولا عدلًا حتى يؤمن به وفق ما جاءت به النصوص، وللإيمان به معالم منها: الإدراك الجازم بأن الله عز وجل حكم عدل لا يظلم أحدًا، والاعتقاد الجازم بأنه سبحانه قد علم كل شيء أزلًا، وأنه قد أحاط بكل شيء علمًا، وبهذا يصل العبد إلى كمال الراحة والطمأنينة فيما قدره الله تعالى له، فلا يجزع من مصيبة، ولا يضرب نصوص الشرع بعضها ببعض.