وأتي بزعيم بني قريظة كعب بن أسد، فقال: له النبي صلى الله عليه وسلم لما وقف أمامه أسيرًا: (يا كعب! قال: نعم يا أبا القاسم! قال: ما انتفعتم بنصح ابن خراش لكم وكان مصدقًا بي؟ أما أمركم اتباعي، وإن رأيتموني تقرئوني السلام؟! قال: كعب: بلى، والتوراة يا أبا القاسم! ولولا أن تعيرني يهود بالجزع من السيف لاتبعتك) ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقدم فتضرب عنقه، فضربت.