جَزَّةً (1) , وعن المُخَاصَرة بالصاد غير مُعْجَمَة، ورُوي أيضًا الاخْتِصَار (2) ، وهو أنْ يُمْسِكَ الرجلُ يدَه على خاصِرَتِه (3) في الصَّلاة.
ونهى عن القَزَع (4) بالقاف والزاي مُعْجَمةً، وهو أنْ يُحْلَقَ رأسُ الصَّبيِّ، ويُتْرَكَ وسَطُه، وعن الفَرَع (5) بالفاء والراء (6) غيرِ مُعْجَمةٍ، وهو ذَبَائِحُهم (7) لآلِهَتِهم، وعن القَرْع (8) بالقاف والراء غيرِ مُعْجَمةٍ، وهو الانْتِباذُ في القَرْع، يعني: ظَرْفَ (9) الدُّبَّاءِ.
(1) الضبط بفتح الجيم من س، أ، وضبطه في ي بكسرها.
(2) أخرجه البخاري (1219) ، ومسلم (545) ، وأبو داود (947) ، والترمذي (383) من حديث أبي هريرة. ولفظه عند البخاري: «نهي عن الخصر في الصلاة» ، ولفظه عند مسلم والترمذي: «نهى أن يصلي الرجل مختصرًا» ، ولفظه عند أبي داود: «نهى عن الاختصار في الصلاة» .
(3) خاصرة الإنسان: جنبه ما بين عظم الحوض وأسفل الأضلاع. «معجم اللغة العربية المعاصرة» (خ ص ر) .
(4) أخرجه البخاري (5920، 5921) ، ومسلم (2120) من حديث ابن عمر. والقزع بفتحتين، وينظر: «مختار الصحاح» (ق ز ع) .
(5) أخرجه البخاري (5473، 5474) ، ومسلم (1976) من حديث أبي هريرة.
والضبط بفتح الراء من ظ، س، ك، ي، وضبطه في أ بالفتح والسكون معًا، والفاء مفتوحة على كل حال، وقد ضبطه الرازي في «مختار الصحاح» ، والفيومي في «المصباح المنير» ، والفيروزآبادي كما في «تاج العروس» (ف ر ع) بفتح الفاء والراء.
(6) «والراء» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ، ي.
(7) في س: «ذبحهم» ، والمثبت من ظ، ك، أ، ي.
(8) أخرجه مسلم (1997) من حديث ابن عمر.
(9) في حاشية أمنسوبًا لنسخة طبقات السماع: «ظروف» ، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححًا عليه، ي.