فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 696

وحفِظوا مَن قال: «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُفَالَةٍ (1) مِنَ النَّاسِ؟ » (2) بالفاء، ومَن قاله بالثاء.

ومَن رَوَى: «رَحْمَةٌ مِهْدَاةٌ» (3)

بكسر الميم مِن الهِداية، ومَن رواه بالضم مِن الهَدِيَّة (4) .

والنَّهْي عن المُخَاضَرة (5) بالضاد، وهي بيعُ البَقْلِ والكُرَّاثِ قبل أنْ يُجَزَّ

(1) الحفالة: من لا خير فيه من الناس. «تاج العروس» (ح ف ل) .

(2) أخرجه أحمد (6508) ، وعلقه البخاري (480) من حديث عبد الله بن عمرو، وفيهما «حثالة» بالثاء.

(3) أخرجه الدارمي في «سننه» (15) ، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (31782) ، وابن الأعرابي في «معجمه» (1088) من مرسل أبي صالح.

وأخرجه المصنف في «أمثال الحديث» (ص: 34) ، والبزار في «مسنده» (16/ 122 رقم 9205) ، وابن الأعرابي في «معجمه» (2452) ، والطبراني في «المعجم الأوسط» (2981) ، وفي «المعجم الصغير» (264) ، والحاكم في «المستدرك» (100) من حديث أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا.

وقد ذهب الأئمة إلى أن الصواب فيه الإرسال. وينظر: «العلل الكبير» للترمذي (685 - ترتيب) ، و «علل الدارقطني» (10/ 105 رقم 1897) ، و «السلسلة الصحيحة» (490) .

(4) قال المصنف في «أمثال الحديث» (ص: 34) : «واتفقت ألفاظهم في ضم الميم من قوله: «مُهداة» إلا ابن البرتي قال: «مِهداة» بكسر الميم من الهداية، وكان ضابطًا فهِمًا متصرِّفا في الفقه واللغة، والذي قاله أجود في الاعتبار؛ لأنه بُعث - صلى الله عليه وسلم - هاديًا، كما قال الله - عز وجل: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52] . وكما قال جل وعز: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ} [النحل: 44] . و {لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [إبراهيم: 1] ، وأشباه ذلك. ومَن رواه بضم الميم إنما أراد أن الله - عز وجل - أهداه إلى الناس وهو قريب».

(5) أخرجه البخاري (2207) من حديث أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت