فهرس الكتاب

الصفحة 1018 من 1167

فيمن يفتي بقوله من أئمة الشافعية وفتح الفتاح بالخير في معرفة شروط الحج عن الغير ثم اختصره وسماه فتح القدير وكاشف اللثام عن حكم التجرد قبل الميقات بلا احرام والثغر البسام عن معاني الصور التي يزوج فيها الحكام والدرة البهية في جواب الأسئلة الجارية وشرح منظومة الناسخ والمنسوخ وزهر الربا في بيان أحكام الربا والانتباه في تعجيل الصلاه وكشف المروط عن مخدرات ما للوضوء من الشروط وفتاوي عدة في مجلدين ضخمين وغير ذلك وتولى افتاء السادة الشافعية بالمدينة إلى وفاته وكان فردًا من أفراد العالم علمًا وفضلًا ودينًا وتواضعًا وزهدًا متخلقًا بأخلاق السلف الصالح جبلًا من جبال العلم وكانت وفاته رابع عشر شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين ومائة وألف عن سبع وستين سنة.

ابن مصطفى بن عبد الحق الحنبلي النابلسي الأصل الدمشقي المولد أحد الأفاضل وفقهاء الحنابلة المشهورين كان فاضلًا له فضيلة بالعربية والفقه مع عفة وباع في الفرائض والحساب وكان بدمشق يتعاطى المقاسمات والمناسخات ولد بدمشق وأخذ وقرأ على جماعة كالشيخ عبد الرحمن الكردي نزيل دمشق والشيخ علي الطاغستاني والشيخ أبي الفتح العجلوني والشيخ أحمد البعلي وتفوق ودرس بالجامع الأموي ولزمه جماعة من الطلبة وولي افتاء الحنابلة بعد وفاة شيخه البعلي ولم تطل مدته وكانت وفاته في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح.

ابن مصطفى بن حسين بن مصطفى حجيج بن موسى المعروف بالبصيري الشافعي القدوة الصالح المعلم الناصح امام القراآت السبع والعشر المتقن المقري ولد في قرية تل حاصد من قرى حلب وتوطن حلب وكف بصره وقدم دمشق في سنة أربعين ومائة وأخذ القراآت السبع والشاطبية والتيسير عن الشيخ علي كزبر وأخذ عن المقري الشيخ إبراهيم الدمشقي وكان كثير الصيام ملازم الطاعة والعبادة مع الورع والزهد والتقوى وكانت وفاته في حلب سنة ثمانين ومائة وألف رحمه الله تعالى.

أمين بن صالح الحنفي الدمشقي الأصل القسطنطيني المولد وكان والده وجيهًا فاضلًا منتسبًا للعلوم وقورًا شديدًا غيورًا وهو من أهالي دمشق ثم ارتحل إلى قسطنطينية وصار من القضاة وتولى قضاء طرابلس الشام وقفديه وغير ذلك وتوفي في رمضان سنة ثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت