قدّس الله روحه وحباه ... في جنان الفردوس طاب المقيل
وكساه فيه ملابس خضر ... وبهذا الفخار جرّت ذيول
وكان المترجم وقع بينه وبين الشيخ إبراهيم السعدي الشاعوري متولي الجامع الأموي مشاجرة من جهة وظيفة تولية المدرسة اليحياوية لدى قاضي القضاة بدمشق المولى على خطيب زاده أدت تلك الخصومة إلى الابتلاء بداء الفالج فاستقام المترجم في ذلك مدة شهرين وتوفي وكانت وفاته في محرم يوم السبت سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغير رحمه الله تعالى
الحنفي المعروف بالخاشقجي التركماني الميداني الدمشقي الخلوتي كان فاضلًا ناسكًا شيخًا مداومًا على قيام الليل وصيام نهار الخميس والاثنين وله أوراد مواظب عليها أخذ الفقه والحديث وطرفًا من النحو عن الشيخ يونس التركماني الخلوتي الحنفي وصحب الأستاذ السيد محمد العباسي الصالحي الخلوتي وتعبد وأم بمسجد هناك قبلي الحقلة وكانت وفاته في جمادي الأولى سنة اثنتين وعشرين ومائة وألف ودفن بتربة التركمان رحمه الله تعالى
الدمشقي الشيخ الصالح المتنسك الفقيه كان حافظًا لكتاب الله تعالى أخذ الفقه وقرأه على حسن بن محمد المنير وقرأ طرفًا من النحو على حمزة بن يوسف الدومي الحنبلي وغيرهما وصار إمامًا في جامع التوبة الكائن في محلة العقيبة ولم يزل على حالته إلى أن مات وكانت وفاته أواخر شوال سنة عشرين ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحمه الله تعالى
ابن عبد الله بن علي بن محمد بن حسين المعروف كأسلافه بابن البشمقجي الحنفي القسطنطيني السيد الشريف أحد صدور الموالي والراقين للمراتب السامية والمعالي الهمام الأجل المعظم المحتشم الحسيب النسيب الكامل الفطن تقدم ذكر والده مفتي الدولة العثمانية وشيخ الإسلام وجده المفتي وولد المترجم سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف ونبغ من تلك الدوحة الوارفة الظلال من المجد والشرف ونشأ في بحبوبة ذلك السودد وقرأ في مبادي أمره ولازم على عادتهم ودخل طريق التدريس ولم يزل يترقى في المراتب على المعتاد حتى