فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 1167

ابن عبد الله المغربي الفاسي للمالكي نزيل المدينة المنورة الشيخ الفاضل العالم العامل الأوحد المفنن العابد الزاهد الورع النسيك قدم المدينة المنورة سنة خمس وعشرين ومائة وألف وتوطنها وأخذ عن أئمة أجلاء منهم الشيخ محمد بن عبد الرحمن ابن شيخ الشيوخ عبد القادر الفاسي المشهور وعن العلامة عبد الله بن سالم البصري المكي لما قدم المدينة وقرأ في الروضة المطهرة مسند الامام أحمد وكان هو المعيد له وأئمة في ستة وخمسين مجلسًا وأخذ أيضًا عن العلامة محمد أبي الطاهر بن البرهان إبراهيم الكوراني وعن الشيخ إبراهيم بن محمد الغيلالي وعن غيرهم ونبل وفضل ودرس بالحرم الشريف النبوي وانتفعت به الطلبة وكان ذا قدم راسخ في العبادة والدين آية باهرة في التواضع حتى إنه كان يحمل حزمة السعف من بستانه إلى داره على رأسه وكانت وفاته بالمدينة المنورة سنة إحدى وأربعين ومائة وألف ودفن بالبقيع رحمه الله تعالى وإيانا.

ابن عبد الله بن عبد الكريم المدني الحنفي الشهير بالخليفتي العباسي الشيخ الفاضل الأوحد البارع المفنن النبيل ولد بالمدينة المنورة سنة ثلاثين ومائة وألف ونشأ بها وطلب العلم فقرأ على أبيه في عدة فنون وأخذ عن الشيخ محمد حياه السندي والسيد إبراهيم أسعد وغيرهم وصار له الفضل التام ودرس بالمسجد الشريف النبوي وصار أحد الخطباء والأئمة به وتولي نيابة القضاء مرتين ثم صار شيخ الخطباء والأئمة بالحرم الشريف النبوي وتولى افتاء السادة الحنفية بالمدينة المنورة وانتهت إليه الرياسة وكان حسن السيرة ذا جاه ووجاهة بين الناس وله يد طولى بصنائع المعروف معهم ونظم ونثر وكانت وفاته بالمدينة المنورة ليله عرفة سنة اثنتين وثمانين ومائة وألف ودفن بالبقيع رحمه الله تعالى ومن مات من أموات المسلمين أجمعين آمين.

ابن عبد الكريم المدني الشافعي الشهير بالسمان الشيخ الصالح الصوفي الأوحد البارع الكامل العالم المرشد المسلك المربي أبو عبد الله قطب الدين ولد بالمدينة المنورة سنة ثلاثين ومائة وألف ونشأ بها وقرأ وأخذ عن الشيخ محمد بن سليمان الكردي نزيل المدينة المنورة وفقيه الأقطار الحجازية وأخذ الطريقة الخلوتية عن السيد مصطفى بن كمال الدين البكري وقام على وظائف الوراد والأذكار والارشاد والتسليك في داره التي كان يسكنها وهي دار سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه وتعرف بالمدرسة السنجارية وهي مشتملة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت