فهرس الكتاب

الصفحة 892 من 1167

عيسى بن صبغة الله بن إبراهيم بن حيدر بن أحمد بن حيدر الكردي الصفوي الشافعي نزيل بغداد الشيخ الامام العالم المحقق المدقق الفقيه البارع الأوحد أبو الروح شرف الدين ولد في سنة سبع وأربعين ومائة وألف وأخذ عن والده المحقق المشهور وعن غيره وظهر فضله وصار أشهر علماء بغداد ذو فطنة وقادة وذكاء تام وكان له اشتغال كلي في العلوم كلها قد بالغ في استخراج مشكلات العلوم معقولًا ومنقولًا وله تآليف حسنة منها حاشية على جزء عبارات التحفة للشهاب الهيثمي وحاشية على حاشية عبد الحكيم على شرح الكافية للجامي وله رسائل عدة في متفرقات من العلوم وحج قبل وفاته بقليل ودخل في طريقه إلى دمشق وأخذ عنه بعض أفاضلها وكان رحمه الله تعالى ذا سعة زائدة في تحرير المسائل توفي ببغداد سنة تسعين ومائة وألف ودفن بها رحمه الله تعالى.

عيسى القدومي الفاضل الكامل والصالح العامل اشتغل بتحصيل العلوم بدمشق الشام واستفاد وأفاد وبلغ المنى والمراد وأخذ الطريق الخلوتي عن الأستاذ البكري وانقطع للعبادة والأوراد وتلاوة القرآن فعلت رتبته بين الأقران وعادت بركته على الاخوان حتى نقله الله إلى أعلى فراديس الجنان.

غياث الدين البلخي الشافعي الشريف العالم العامل العارف الورع الزاهد ابن الشيخ الكامل جمال الدين ابن الشيخ العارف غياث الدين التوراني وتوران علم على مملكة الأزبك مولده كما أفاد رحمه الله تعالى سنة سبع وثلاثين ومائة وألف ببلخ وهو وأباؤه ببلخ مشهورون مشايخ نقشبنديون وللناس فيهم مزيدًا اعتقاد ولم يزل بينهم بركة ذلك الناد إلى أن توجه عليهم طهماس فأباد نظام هاتيك البلاد وشتت شمل من بها من العباد فارتحل صاحب الترجمة بعد وفاة أبويه إلى بخارى واشتغل على علمائها إلى أن فات الأقران ثم خرج منها ودخل السند والهند واليمن والحجاز ومصر والشام ووصل إلى حلب سنة خمس وسبعين ومائة وألف فأقام بها مدة في حجرة بجامعها الأموي ثم عزم على التوجه إلى بغداد فخرج منها إلى عينتاب فمرض هناك وعاد إلى حلب واشتد مرضه إلى أن توفي يوم الأربعاء قبيل الظهر ثالث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت