متناسق كالدر في ال ... عقد الذي نظمت ثقوبه
وإذا ذكرنا الشعر فه ... وكما سمعت به حبيبه
وافتك مثل الروض يه ... دي عرفها نفحًا جنوبه
ومديحك السامي غدا ... فرضًا على مثلي وجوبه
والمهر منك جوابها ... وكفاه فخرًا من تجيبه
نفحتك مني بالثنا ... ء وطيب عنبره وطيبه
وله أيضًا قوله
لك في المعالي رتبة من دونها ... زهر النجوم وتلك فوق هلالها
فلذاك أنت أمين أسرار الهدى ... والله قد أولاك حسن خلالها
وجواهر النعمان عزت غيرة ... إلا عليك لمن بغى لمنالها
فأهنأ بها لا زلت نرشد قاصدًا ... يبغي الهداية للتقى سؤالها
يا من له قلم إذا وشى به ... صفحات طرس أشرقت بجمالها
ولذلك الفضلاء عجبًا أنشدت ... بعلاك بيتًا من بديع مقالها
إن الكتابة للفتاوي لم تجد ... أحدًا سواك يحل من أشكالها
وسمتك من بين الورى بمرادها ... حتى ارتضاك الله من أمثالها
لا زلت محروس الجناب مؤيدًا ... بعوارف قد حزتها بكمالها
وقوله يمدح به ولد الشريف بركات شريف مكة المعظمة سابقًا حين وروده دمشق
قدوم كما انهلت سحائب أمطار ... وقد أشرقت منها الرياض بأزهار
حكى الشمس غب الغيم اشراق ضوئها ... ولاحت على الدنيا ببهجة أنوار
وسرت به الآفاق شرقًا ومغربًا ... وأرجها كالمسك فتته الداري
وذاك قدوم السيد الأعظم الذي ... أتانا كيسر بعد بؤس واعسار
فكان كطيب الأمن وافي لخائف ... وكالنير إلا علي به يهتدي الساري
فأهلًا به من قادم قدم الهنا ... بلقياه بل رؤياه غاية أو طاري
من القوم إن هم فاخروا جاء شاهدًا ... لهم محكم التنزيل من غير انكار
وإن نطقوا جادوا بأبلغ حكمة ... يلين لها صلد وجامد أحجار
وأن ينتموا جاؤا بكل حلاحل ... تذل له شوس الملوك باقرار
بنى حسن أهل العلى منبع الهدى ... أئمة حق هم بأصدق أخبار
ميامين غرّ من ذؤابة هاشم ... هم في دجى الخطب المهول كأقمار
وأشرفهم يحيي الذي شرفت به ... دمشق ونلنا فيه أرفع مقدار