أَنَا عَلِيٌّ وَابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ... أَخُو النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْمُنْتَجَبِ ... رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَدْ غَلَبَ ... بَيَّنَهُ رَبُّ السَّمَاءِ فِي الْكُتُبِ ... وَكُلُّهُمْ يَعْلَمُ لَا قَوْلَ كَذِبٍ ... وَلَا بِزُورٍ حِينَ يُذْوِي بِالنَّسَبِ ... صَافِي الْأَدِيمِ وَالْجَبِينِ كَالذَّهَبِ ... الْيَوْمَ أُرْضِيهِ بِضَرْبٍ وَغَضَبٍ ... ضَرْبَ غُلَامٍ أَرِبٍ مِنَ الْعَرَبِ ... لَيْسَ بِخَوَّارٍ يُرَى عِنْدَ النَّكَبِ ... فَاثْبُتْ لِضَرْبٍ مِنْ حُسَامٍ كَاللَّهَبِ
سَيَكْفِينِي الْمَلِيكُ وَجَدُّ سَيْفِي ... لَدَى الْهَيْجَاءِ تَحْسَبُهُ شِهَابًا ... وَأَسْمَرُ مِنْ رِمَاحِ الْخَطِّ لَدْنٌ ... شَدَدْتُ غِرَابَهُ أَنْ لَا يُعَابَا ... أَذُودُ بِهِ الْكَتِيبَةَ كُلَّ يَوْمٍ ... إِذَا مَا الْحَرْبُ أَضْرَمَتِ الْتِهَابًا ... وَحَوْلِي مَعْشَرٌ كَرُمُوا وَطَابُوا ... يُرَجُّونَ الْغَنِيمَةَ وَالنِّهَابَا ... وَلَا يَنْجُونَ مِنْ خَدَرِ الْمَنَايَا ... سُؤَالَ الْمَالِ فِيهَا وَالْإِيَابَا ... فَدَعْ عَنْكَ التَّهَدُّدَ وَأَصْلِ نَارًا ... إِذَا خَمَدَتْ صُلِيَتْ لَهَا شِهَابًا