فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 149

فَالْمَوْتُ حَقٌّ وَالْمَنِيَّةُ شَرْبَةٌ ... تَأْتِي إِلَيْكَ فَبَادِرِ الزَّكَوَاتِ /

يَا جَامِعًا لِشَمْلِهِ سَاعَاتِهِ ... وَدَنَتْ مَنِيَّتُهُ وَحَانَ وَفَاتُهُ ... ارْجِعْ فَإِنِّي عِنْدَ مُخْتَلَفِ الْقَنَا ... لَيْثٌ يَكِرُّ عَلَى الْعِدَى جُرْآتُهُ

دِبُّوا دَبِيبَ النَّمْلِ لَا تَفُوتُوا ... وَأَصْبِحُوا فِي حَرْبِكُمْ وَبِيتُوا ... كَيْمَا تَنَالُوا الدِّينَ أَوْ تَمُوتُوا ... أَوْ لَا فَإِنِّي طَالَ مَا عَصَيْتُ ... قَدْ قُلْتُمُ لَوْ جِئْتَنَا فَجِئْتُ ... لَيْسَ لَكُمْ مَا شِئْتُمُ وَشِئْتُ ... بَلْ مَا يُرِيدُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ

إِذِ النَّائِبَاتُ بَلَغْنَ الْمَدَى ... وَكَادَتْ تَذُوبُ لَهُنَّ الْمُهَجُ ... وَحَلَّ الْبَلَاءُ وَبَانَ الْعَزَا ... فَعِنْدَ التَّنَاهِي يَكُونُ الْفَرَجُ

لَئِنْ كُنْتَ مُحْتَاجًا إِلَى الْعِلْمِ إِنَّنِي ... إِلَى الْجَهْلِ فِي بَعْضِ الْأَحَايِينِ أَحْوَجُ ... وَلِي فَرَسٌ لِلْحِلْمِ بِالْحِلْمِ مُلْجَمٌ ... وَلِي فَرَسٌ لِلْجَهْلِ بِالْجَهْلِ مُسْرَجٌ ... فَمَنْ شَاءَ تَقْوِيمِي فَإِنِّي مُقَوِّمٌ ... وَمَنْ شَاءَ تَعْوِيجِي فَإِنِّي مُعَوِّجٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت