وَفِي الْجُمُعَاتِ تَزْوِيجٌ وَعُرْسٌ ... وَلَذَّاتُ الرِّجَالِ مَعَ النِّسَاءِ ... وَهَذَا الْعِلْمُ لَا يَعْلَمْهُ إِلَّا ... نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ الْأَنْبِيَاءِ
لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ أَنْتَ مَوْلَاهُ ... فَارْحَمْ عُبَيْدًا إِلَيْكَ مَلْجَاهُ ... يَا ذَا الْمَعَالِي عَلَيْكَ مُعْتَمَدِي ... طُوبَى لِمَنْ كُنْتَ أَنْتَ مَوْلَاهُ ... طُوبَى لِمَنْ كَانَ نَادِمًا أَرِقًا ... يَشْكُو إِلَى ذِي الْجَلَالِ بَلْوَاهُ ... وَمَا بِهِ عِلَّةٌ وَلَا سَقَمٌ ... أَكْثَرُ مِنْ حُبِّهِ لِمَوْلَاهُ ... إِذَا خَلَا فِي الظَّلَامِ مُبْتَهِلًا ... أَجَابَهُ اللَّهُ ثُمَّ لَبَّاهُ ... سَأَلْتَ عَبْدِي وَأَنْتَ فِي كَنَفِي ... وَكُلُّ مَا قُلْتَ قَدْ سَمِعْنَاهُ ... صَوْتُكَ تَشْتَاقُهُ مَلَائِكَتِي ... فَذَنْبُكَ الْآنَ قَدْ غَفَرْنَاهُ ... فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ مَا تَمَنَّاهُ ... طُوبَاهُ طُوبَاهُ ثُمَّ طُوبَاهُ ... سَلْنِي بِلَا حِشْمَةٍ وَلَا رَهَبٍ ... وَلَا تَخَفْ {إِنَّنِي أَنَا اللََّهُ}
أَمِنْ بَعْدِ تَكْفِينِ النَّبِيِّ وَدَفْنِهِ ... بِأَثْوَابِهِ آسَى عَلَى هَالِكٍ ثَوَى ... رُزِئْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِينَا فَلَنْ نَرَى ... بِذَاكَ عَدِيلًا مَا حَيِينَا مِنَ الرَّدَى ... وَكَانَ لَنَا كَالْحِصْنِ مِنْ دُونِ أَهْلِهِ ... لَهُ مَعْقِلٌ حِرْزٌ حَرِيزٌ مِنَ الْعِدَى