هذا كتاب ديوان أشعار مولانا وسيدنا أمير البررة وقاتل الكفرة والفجرة يعسوب الدين علي بن أبي طالب ع
النَّاسُ مِنْ جِهَةِ التِّمْثَالِ أَكْفَاءٌ ... أَبُوهُمْ آدَمُ وَالْأُمُّ حَوَّاءُ ... وَإِنَّمَا أُمَّهَاتُ النَّاسِ أَوْعِيَةٌ ... مُسْتَوْدَعَاتٌ وَلِلْأَحْسَابِ آبَاءٌ ... فَإِنْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ أَصِلِهِمْ شَرَفٌ ... يُفَاخِرُونَ بِهِ فَالطِّينُ وَالْمَاءُ ... وَإِنْ أَتَيْتَ بِفَخْرٍ مِنْ ذَوِي نَسَبٍ ... فَإِنَّ نِسْبَتَنَا جُودٌ وَعَلْيَاءُ ... لَا فَضْلَ إِلَّا لِأَهْلِ الْعِلْمِ إِنَّهُمْ ... عَلَى الْهُدَى لِمَنْ اسْتَهْدَى أَدِلَّاءُ ... وَقِيمَةُ الْمَرْءِ مَا قَدْ كَانَ يُحْسِنُهُ ... وَالْجَاهِلُونَ لِأَهْلِ الْعِلْمِ أَعْدَاءٌ ... فَقُمْ بِعِلْمٍ وَلَا تَبْغِي لَهُ بَدَلًا ... فَالنَّاسُ مَوْتَى وَأَهْلُ الْعِلْمِ أَحْيَاءٌ
وَلَا تَصْحَبْ أَخَا الْجَهْلِ وَإِيَّاكَ وَإِيَّاهُ ... فَكَمْ مِنْ جَاهِلٍ أَرْدَى حَكِيمًا حِينَ آخَاهُ ... يُقَاسُ الْمَرْءُ بِالْمَرْءِ إِذَا مَا هُوَ مَاشَاهُ ... وَلِلشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ مَقَايِيسُ وَأَشْبَاهٌ ... وَلِلْقَلْبِ عَلَى الْقَلْبِ دَلِيلٌ حِينَ تَلْقَاهُ