أَنَا عَلِيٌّ وَأَعْلَى النَّاسِ فِي النَّسَبِ ... بَعْدَ النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْمُصْطَفَى الْعَرَبِ ... قُلْ لِلَّذِي غَرَّهُ مِنِّي مُلَاطَفَةٌ ... مَنْ ذَا يُخَلِّصُ أَوْرَاقًا مِنَ الذَّهَبِ ... هَبَّتْ عَلَيْكَ رِيَاحُ الْمَوْتِ سَافِيَةً ... فَاسْتَبْقِنِي بَعْدَهَا لِلْوَيْلِ وَالْحَرَبِ
أَنَا الْغُلَامُ الْعَرَبِيُّ الْمُنْتَسِبُ ... مِنْ خَيْرِ عُودٍ فِي مُصَاصِ الْمُطَّلِبِ ... يَا أَيُّهَا الْعَبْدُ اللَّئِيمُ الْمُنْتَدِبُ ... إِنْ كُنْتَ لِلْمَوْتِ مُحِبًّا فَاقْتَرِبْ ... وَاثْبُتْ رُوَيْدًا أَيُّهَا الْكَلْبُ الْكَلِبُ ... أَوْ لَا فَوَلِّ هَارِبًا ثُمَّ انْقَلِبْ
إِيَّايَ تَدْعُو فِي الْوَغَى يَا ابْنَ الْأَرِبِ ... وَفِي يَمِينِي صَارِمٌ يُبْدِي اللَّهَبَ ... مَنْ يَحْطُهُ مِنْهُ الْحِمَامُ يَنْسَرِبُ ... لَقَدْ عَلِمْتُ وَالْعَلِيمُ ذُو أَدَبٍ ... أَنْ لَسْتُ فِي الْحَرْبِ الْعَوَانِ بِالْأَرِبِ ... وَعَنْ قَلِيلٍ غَيْرَ شَكٍّ أَنْقَلِبُ
أَنَا عَلِيٌّ وَابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ... نَحْنُ وَبَيْتِ اللَّهِ أَوْلَى بِالْكُتُبِ ... وَبِالنَّبِيِّ الْمُصْطَفَى غَيْرِ الْكَذِبِ ... أَهْلِ اللِّوَاءِ وَالْمَقَامِ وَالْحُجُبِ ... نَحْنُ نَصَرْنَاهُ عَلَى كُلِّ الْعَرَبِ
أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنَّ صِفِّينَ دَارُنَا ... وَدَارُكُمْ مَا لَاحَ فِي الْأُفْقِ كَوْكَبٌ