14 -وأقروا أنه لا خالق إلا الله, وأن سيئات العباد يخلقها الله, وأن أعمال العباد يخلقها الله عز وجل, وأن العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئًا.
15 -ويقولون إن القرآن كلام الله غير مخلوق.
16 -والكلام في الوقف واللفظ, ومن قال باللفظ أو الوقف فهو مبتدع عندهم لا يقال اللفظ بالقرآن مخلوق أو غير مخلوق.
17 -ويقولون إن الله سبحانه يُرى بالأبصار يوم القيامة كما يُرى القمر ليلة البدر, يراه المؤمنون ولا يراه الكافرون لأنهم عن الله محجوبون، قال الله عز وجل: {كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ} [المطففين: 15] وأن موسى عليه السلام سأل الله سبحانه الرؤية في الدنيا وأن الله سبحانه تجلى للجبل فجعله دكا فأعلمه أنه لا يراه في الدنيا بل يراه في الآخرة.
18 -ولا يكفِّرون أحدًا من أهل القبلة بذنب يرتكبه كنحو الزنا والسرقة وما أشبه ذلك من الكبائر ومعهم بما هم من الإيمان مؤمنون وإن ارتكبوا الكبائر.
19 -والإيمان عندهم هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره حلوه ومره, وأن ما أخطأهم لم يكن ليصيبهم وما أصابهم لم يكن ليخطئهم.
20 -والإسلام هو أن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله على ما جاء في الحديث، والإسلام عندهم غير الإيمان.
21 -ويقرون بأن الله سبحانه مقلب القلوب.
22 -ويقرون بشفاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنها لأهل الكبائر من أمته، وبعذاب القبر، وأن الحوض حق والصراط حق، والبعث بعد ألموت حق.
23 -والمحاسبة من الله عز وجل للعباد حق والوقوف بين يدي الله حق.
24 -ويقرون بأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص, ولا يقولون مخلوق ولا غير مخلوق.
25 -ويقولون: أسماء الله هي الله.
26 -ولا يشهدون على أحد من أهل الكبائر بالنار ولايحكمون بالجنة لأحد من الموحدين، حتى يكون الله سبحانه ينزلهم حيث شاء, ويقولون: أمرهم إلى الله إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم، ويؤمنون بأن الله سبحانه يخرج قومًا من الموحدين من النار على ما جاءت به الروايات عن رسول الله.
27 -وينكرون الجدال والمراء في الدين, والخصومة في القدر, والمناظرة فيما يتناظر فيه