إلى كل مسلم حريص على إعزاز دين الله ونصرته، أهدي هذا الكتاب سائلًا المولى, عز وجل، بأسمائه الحسنى وصفاته العُلى أن يكون خالصًا لوجهه الكريم.
قال تعالى: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 111] .