فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 339

أسفله، ثم أقوم بالتعريف بها حسب الترتيب نفسه.

أما عمر بن شبة، فيروي أن سيل وادي العقيق ياتي من موضع يقال له (( بطاويح ) )وهو حرس (1) من الحرة.

وغربي (( شُطآن ) ) (2) ، حتى يصبا جميعًا في (النقيع) وهو قاع كبير الدرّ .. ثم يصب في غدير (( يلبن، وبرام ) )ويدفع في وادي _ (( البقاع ) )ويصب فيه (( نقعاء ) ) (3) فيلتقين جمع بأسفل موضع يقال له (( بَقَع ) )ثم يذهب السيل مشرقًا، فيصب على (( رُواوتين ) ) (4) ويدفع عليه واد يقال له (( هلوان ) )ثم يستجمعن فيلقاهن بوادي (درّ) (5) بأسفل الحليفة العليا، ثم يصب على (( الأتمة ) )وعلى (( ألجام ) )ثم يفضي إلى وادي (( الحميراء ) ) (6) وتدفع عليه الحرتان شرقًا وغربًا حتى ينتهي إلى (( ثنية الشريد ) )ثم يفضي إلى الوادي فيأخذ في (ذي الحليفة) حتى يصب بين (( أرض أبي هريرة ) )صاحب رسول الله، وبين (( أرض عاصم بن عديّ ابن العجلان ) )حتى يفضي إلى أرض (( عروة بن الزبير وبئره ) )ثم يستبطن بطن الوادي فيأخذ منه شطيب إلى (( خليج عثمان بن عفان ) )الذي حفر إلى أسفل العرصة، الذي يقال له خليج بنات نائلة .. ثم يفترش سيل العقيق إذا خرج من (( قراقر ) )عبد الله بن عنبسة بن سعيد، يمنة ويسرة .. ثم يستجمع حتى يصب في زغابة )) (7) .

(1) الحرس: بفتح الحاء المهملة، وسكون الراء: مجرى الماء.

(2) في الأصل (( شطاي ) )ولم أر له ذكرًا، وذكر ياقوت (( شُطآن ) )، وقال: إنه من أودية المدينة، وورد ذكره في شعر كثّير.

(3) في الأصل: نقعا، بدون همزة، وهو خطأ، والتصحيح من معجم البلدان.

(4) في الأصل: راويتين: تثنية راوية، وشرحها المحقق بأنها (( المزادة فيها الماء ) )والصحيح تقديم الواو على الألف، لأنها تثنية رواوة (معجم البلدان) .

(5) في الأصل: (ربر) برائين بينهما باء. وفي حاشية (( معالم طابة ) ) (( دبر ) )بالدال في أوله، ولعل الصحيح ما اثبت بالدال، و الراء المشددة.

قال ياقوت: (درّ) بفتح الدال وتشديد الراء، غدير في ديار بني سليم يبقى ماؤه الربيع كله، وهو بأعلى النقيع.

(6) في الأصل: الحمراء: بالتكبير والتصحيح من معجم البلدان.

(7) تاريخ المدينة: لابن شبة: جـ 166/ 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت