بيان جنس المصنوع, ونوعه وقدره وصفته; لأنه لا يصير معلومًا بدونه، فيلزم في الاستصناع وصف المصنوع وصفًا يمنع حدوث أي نزاع لجهالة شيء من أوصافه وتعريفه تعريفًا يتضح به جنسه ونوعه على الوجه المطلوب (1) .
أن يكون مما يجري فيه التعامل بين الناس من الأحذية والأبواب والشبابيك وغرف النوم والجلوس وغيرها، ولا يجوز في الثياب; لأن القياس يأبى جوازه, وإنما جوازه استحسانًا؛ لتعامل الناس, ولا تعامل في الثياب، وهذا إذا لم يؤجل؛ لأنه إن أجل صار سلمًا (2) .
(1) ينظر: درر الحكام 1: 423، والبدائع 5: 3، وغيرها.
(2) ينظر: الوقاية وشرحها لصدر الشريعة ص561، وغيرها.