فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 423

ويمكن القول انه أول من فصل التاريخ عن علم الحديث وجعله على حدة.

وذكر الدكتور الأعظمي في مقدمته لمغازي عروة: أن أبان قد أتم التأليف في

سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ومغازيه قبل سنة اثنتين وتمانين من الهجرة (1) .

* وكان عروة بن الزبير عالما بالسير، وهو أول من صنف المغازى (2) ، وقد

ذكر مصنفه هذا كل من النديم (3) ، وابن خلكان (4) ، والذهبي (5) ، والسخاوي (6) .

وكان الصحابة يسألونه عن بعض الأحداث من شدة حفظه؛ ذكر عبدالرحمن بن

حميد بن عبدالرحمن بن عوف، عن ابيه، قال: لقد رأيت الأكابر من أصحاب

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنهم ليسألونه - أي عروة - من قصة ذكرها (7) .

كما لم تخل هذه الفترة من الشعراء الذين تناولوا بعض الأغراض الشعرية

ومنهم:

* عبيدالله بن عبدالله بن عتبة (ت 98 هـ) كان كثير العلم والحديث شاعرًا (8) .

(1) مغازي عروة، ص 28.

(2) ابن كثير، البداية والنهاية 9/ 1 0 1.

(3) النديم (أبو الفرج محمد بن إسحاق الوراق ت 438 هـ) الفهرست، مكتبة الأسدي، طهران،

0 139، تحقيق رضا تجدد، ص 23 1.

(4) ابن خلكان (أحمد بن محمد ت 681 هـ) وفيات الأعيان، دار الثقافة، بيروت، تحقيق د. إحسان

عباس، 1/ 586.

(5) السير 6/ 150.

(6) السخاوي (شمس الدين محمد بن عبدالرحمن ت 2"9 هـ) التحفة اللطيفة، نشر أسعد طربزوني"

الحسيني، ط/ 1، 1399 هـ، تحقيق محمد حامد الفقي 3/ 183.

(7) ابن حجر، تهذيب التهذيب 7/ 183.

(8) الذهبي، السير 4/ 476، ابن حجر، تهذيب التهذيب 7/ 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت