فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 942

قَالَ: فَإذَا فَعَلْتُ ذلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟.

قَالَ:"نَعَمْ".

قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَا الإحْسَانُ؟.

قَالَ:"تَعْبُدُ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإنْ تَكُنْ لاَ تَرَاهُ، فَإنَّهُ يَرَاكَ".

قَالَ: فَإذَا فَعَلْتُ ذلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ؟.

قَالَ:"نَعَمْ".

قَالَ: صَدَقْتَ.

قُلْنَا: مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَطْيَبَ رِيحًا، وَلاَ أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِلِنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَوْلِهِ لِلِنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - صَدَقْتَ.

فَقَالَ النَّبِيُّ (مص 52) - صلى الله عليه وسلم:"عَلَيَّ بِالرَّجُلِ". فَقُمْنَا [1] وُقُمْتُ أَنَا إلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ [2] ، فَلَمْ نرَ شَيْئًا، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هذَا؟".

قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.

قَالَ:"هذَا جِبْرِيلُ يُعَلِّمُكُمْ مَنَاسِكَ دِينِكُمْ، مَا جَاءَنِي فِي صُوْرَةٍ قَطُّ إلاَّ عَرَفْتَهُ، إلاَّ فِي هذِهِ الصُّورَةِ".

رواه الطبراني في الكبير [3] ، ورجاله موثقون.

(1) ساقطة من (م) .

(2) في (م) :"إلى طريق المدينة".

(3) هو في الجزء المفقود من هذا المعجم. ولكن أخرجه أحمد 1/ 52 - 53 من طريق أَبي نعيم وأَبي أحمد، قالا: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن ابن يعمر قال: قلت لابن عمر: إنا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت