فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 942

رواه أحمد [1] ، ورجاله ثقات.

436 -وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ. قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خُطْبَةً فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:" [إنَّ مِنْكُمْ مُنَافِقِينَ، فَمَنْ سَمَّيْتُ فَلْيَقُمْ] " [2] .

ثُمَّ قَالَ:"قُمْ يَا فُلاَنُ، قُمْ يَا فُلاَنُ، قُمْ يَا فُلاَنُ"، حَتَّى سَمَّى سِتَّةً وَثَلاَثِينَ رَجُلًا.

ثُمَّ قَالَ:"إنَّ فِيكُمْ -أَوْ مِنْكُمْ- فَاتَّقُوا الله".

قَالَ: فَمَرَّ عُمَرُ عَلَى رَجُلٍ مِمَّنْ سَمَّى مُقَنَّعٍ قَدْ [3] كَانَ يَعْرِفُهُ. قَال: مَالَكَ؟. قَالَ: فَحَدَّثَهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ بُعْدًا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمَ ...

(1) في المسند 5/ 454 والطبراني في الأوسط -مجمع البحرين ص (315) - من طريق إبراهيم بن خالد الصنعاني، حدثنا رباح بن زيد، حدثني عمر بن حبيب، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال: دخلت على أبي الطفيل ... وهذا إسناد صحيح. عمر بن حبيب هو المكي، ورباح بن زيد هو الصنعاني.

وقال الطبراني:"لا يروى عن سودة امرأة أبي الطفيل إلا بهذا الإسناد. تفرد به عمر بن حبيب".

نقول: هذا التفرد ليس بعلة لأن عمر بن حبيب المكي ثقة.

وقال ابن الأثير في"أسد الغابة"7/ 159:"قال عبد الله بن عثمان بن خثيم: دخلت على أبي الطفيل ..."وذكر هذا الحديث.

(2) ما بين حاصرتين ساقط من (ش) .

(3) ساقطة من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت