501 -وَعَنْ عَبْدِ الله قَالَ: اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا، وَلاَ تَغْدُ بَيْنَ ذَلِكَ، فَإنْ لَمْ تَفْعَلْ، فَأَحِبَّ الْعُلَمَاءَ وَلاَ تُبْغِضْهُمْ.
رواه الطبراني [1] في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، إلاَّ أن عبد الملك بن عمير لم يدرك ابن مسعود.
= لماذا؟". وانظر شجرة النور الزكية ص (80) برقم (144) ، وسير أعلام النبلاء 16/ 78 - 79 وفيه بقية مصادر ترجمت لهذا العلم."
وفيه أيضًا عيسى بن أحمد ما وجدت له ترجمة عندي، وقال ابن حجر في تهذيبه 3/ 433:"وقال أبو حاتم: أدرك -يعني: سالم بن أبي الجعد- أبا أمامة ولم يدرك عمرو بن عبسة ولا أبا الدرداء، ولا ثوبان".
فإذا كان الحال هكذا فالإسناد منقطع أيضًا. ولكنني لم أقع على قول أبي حاتم عند غير الحافظ ابن حجر. والله أعلم.
(1) في الكبير 9/ 163 برقم (8752) من طريق محمد بن النضر الأزدي، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن مسعود، موقوفًا عليه. وهذا إسناد ضعيف، لانقطاعه، عبد الملك بن عمير قال ابن حبان في الثقات 5/ 117:"ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان، ومات سنة ست وثلاثين ومئة، وكان مدلسًا". أي أنه ولد حوالي سنة (32) للهجرة وفي هذه السنة توفي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، والله أعلم. وباقي رجاله ثقات، شيخ الطبراني هو محمد بن أحمد بن النضر، ثقة لا بأس به، وانظر تاريخ بغداد 1/ 364.
وأخرجه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم"1/ 28، 29 من طريق الحسن، وعبد الله، ويعقوب، وابن نمير، ووكيع، والأعمش، جميعهم عن تميم بن سلمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله ... وهذا =